من جاء بالملةِ البيضاءِ صافيةً نقيةً؛ وبنور الوحي يحييها
أقام بالعدلِ مجدًا لا زوال له وأمَّةً كنفُ الرحمنِ يحميها
من بئرِ زمزمَ سُقياها ومطعمُها من تمر طيبةَ قد طابت مغانيها
أرواحُها بظلالِ البيتِ هائمةٌ من دونه تُرخِصُ الدنيا وما فيها!
فداءُ عرضِ رسولِ الله أنفسُنا وكلُّ نفس وما تحويه أيديها
وصلِّ يا ربِّ ما هبَّ النسيمُ على معلمِ الأممِ الحَيرَى وهاديها
تحيةً لرسولِ الله أبعثُها ويومَ هجرتِه الغراءِ أهديها