فهرس الكتاب

الصفحة 3587 من 4371

د. الهدلق يحاضر عن (قصيدة أبي إسحاق الالبيري إلى باديس الصنهاجي) ...

* تغطية: سعيد الدحيه الزهراني:

خميسية الشيخ حمد الجاسر رحمه الله في ضحى اليوم العاشر من شهر رجب لعام 1422ه كانت محاضرة بعنوان/ قصيدة أبي إسحاق الالبيري إلى باديس بن حيُّوس الصنهاجي دوافعها وتأثيرها. ل د. محمد الهدلق.

استهل المحاضرة الدكتور عبدالعزيز الهادي بالترحيب بالدكتور الهدلق. وبرواد الخميسية، ثم انتقل الى تقديم محاضر الملتقى الخميسي الدكتور محمد الهدلق، ذاكرًا أهم دراساته الفكرية والثقافية مشيرًا إلى المناصب التي شغلها في حياته العملية، منتهيًا إلى دراسته أو بحثه الذي سيقدمه في ذلك اليوم ذاكرًا أنه قد سبق نشره في عدد من المجلات.

لينتقل الحديث بعد ذلك إلى الدكتور الهدلق. حيث ذكر أن هذا البحث ليس بجديد. وقد سبق نشره في عدد من المجلات. إحداها قامت بنشره في عدد واحد مرتين. ما دفعني إلى أن ألقيه على مسامعكم هو أن أحد الإخوة رواد الخميسية قام بمهاتفتي طالبًا مني ذلك، وها أنذا ألقيه عليكم.

عنوان البحث كما تعرفون هو / قصيدة أبي إسحاق الالبيري إلى باديس ابن حيُّوس الصنهاجي. دوافعها وتأثيرها على أهل غرناطة.

في هذا البحث لن أتناول القصيدة من الناحية الفنية، حيث إنني قمت بكتابة هذا البحث مشاركة في مؤتمر عقد في القاهرة منذ أربع سنوات. إحياءً لذكرى مستشرق إسباني اسمه/ إميليو قارسيا قومث. وهو صاحب اهتمامات بالدراسات الإسبانية فحرصت على أن تكون مشاركتي ذات علاقة به فاخترت هذه القصيدة.

بداية سأستهل بالتعريف بالشاعر أبي إسحاق. فهو شاعر زاهد اشتهر بقصيدة قالها مخاطبًا بها صنهاجة، وزعيمها باديس ابن حيوس الصنهاجي الذي حكم غرناطة وما حولها في الفترة من 429 إلى 467.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت