أما غرض هذه القصيدة فهو أن الالبيري نظمها لتحريض حاكم غرناطة على كاتبه ووزيره اليهودي المعروف بابن النغرلة. ذلك الذي أطلق أيدي اليهود في غرناطة وقلدهم المناصب فآذوا المسلمين وأذلوهم. أما دوافع باديس إلى استخدام اليهود فكانت سياسية قصده الأول منها أن يأمن على مركزه السياسي من التهديد أو الإطاحة، فهو لو استخدم العرب فإن هناك من سيحاول الإطاحة به وإعادة الحكم الأموي.