عمر طرافي البوسعادي / الجزائر
تماديتِ في العصيان يا نفس iiفارقبي ... جحيما من النيران شبّ حواليا
ألم ترمقي تلك الكلالب لم تزل iiْ ... مقاريضها هبّتْ تسير حِياليا ؟
أما راعكِ الزقوم جوفي به iiامتلا ... وأسنُ الحميم من غساقٍ iiسقانيا؟
وجلدي عراه النضج هذا iiشواظهُ ... وغسلينهُ قد سال من حرّ ما iiبيا
أنادي ولكنْ لا مجيبَ iiلدعوتي ...: أفيضوا عليَّ الماء قدْ مِتّ ُ iiصاديا
وجمرةُ قعر النار تجذب iiمنسمي ... تطير بلبّي من عقاب بدا iiليا
أصيح و أبكي كا لثكالى iiودمعتي ... تقطّع أنفاسي شهيقا iiتتاليا
ولي في البُكا ندبُ العويل وصرخة iiٌ ... تمزّق في دار الكلام iiحباليا
زبانيةُ الأهوال هاهم iiترينهم ... يجرّونني في النار ندْمانَ iiباكيا
ألا فاشفقي يا نفسُ لستُ iiبقادرٍ ... على أن تشاكي كيف لو عشتِ حاليا ؟!
وإني أراكِ تعرضينَ عن iiالتقى ... كأنكِ لا تدرين جهلا مآليا ii!
تطيعينَ شيطانا أحبكِ iiعنوة ... فراح يدسّ السمّ يُغوي iiفؤاديا
سقاكِ بمعسول الحديث تزلفا ... فلبيتُ ما أملى هياما iiبرانيا
وإنْ لم تكفي عن هواكِ iiلكيدهِ ... جنيتُ المعاصي بالتستّر iiخافيا
أ ثمَّ إذا ما قد زللتُ iiمنعتني ... عذابا عسيرا ..هل ذكرتِ قوافيا ii؟
إذا كان سلطان الهوى زيف iiواعدٍ ... فميعاد ربي قد تبرّأ iiخاليا
ووعد الجليل جنة ٌ طال iiعرضها ... كخطين سارا في السطوح iiتوازيا
هنالكَ ما لا يمكنُ العين iiوصفهُ ... ولا أذُنٌ صاختْ لمن كان iiصاغيا
ملاط القصور أذفر المسك نفحة iiً ... وحيطانها الإبريز معْ فضةٍ iiهيا
وحصباؤها الياقوت أنعمْ iiبتربةٍ ... منَ الزعفران قد أهاجتْ iiخياليا
و أنهارها ماءٌ فراتٌ مرجرجٌ ... وأنهار خمرٍ تنعشُ الآنَ iiباليا
ومن لبنٍ أخرى عظيم iiمذاقها ... ومن عسلٍ تلكم ، حلا الشهد iiصافيا
وحور الجنان في الخيام iiتقصّرتْ ... لأزواجهنّ اشتقنَ عشنَ صواديا
وفيها ..وفيها من مسرّات iiأنفسٍ ... عديدٌ من اللذات أروتْ iiأمانيا