تبا لرسام الضلال وبئسما خطت يداه بشأن ذا المعصموم
أنى لذي الطرف الحسير الأرمد إبصار شمس ضحوة ونجوم
لو كان للجرو السفيه مروءة تثنيه عن هزء ونشر رسوم
إن النبي لفيء نستظل به بشفاعة لمقصر وأثيم
من أنقذ الجنس اللطيف وأمة تئد الإناث وتحتفي بزنيم
من طهر البيت الحرام مبددا سحب الجهالة باترا لرجوم
البيت دنس بالتفسخ والمكا ء أي الصفير وبوءوا بعظيم
هل غير أحمد للرقاب مخلصا من ظلم أسياد وحر جحيم
يا خنفس الدنمارك بؤت بغضبة تشقيك أنت بفادح وهموم
الغرب قد أمضى عصور تخلف جن الضلال عليهمو بغيوم
فأزاح ذا الجهل المركب عنهمو قبسات وحي قد هدت لعلوم
طب ابن سينا لم يزل نبراسهم أس الدواء ومحتذى لفهوم
أسلافنا خاضوا الفنون فأبحروا فجناها غرب آنفا بكلوم
أنى لجرو نابح متورك نيلا لعلياء السماء نؤوم
نفسي وأهلي والخليقة كلها دون النبي وهجوه برسوم