فيا أيها الغرب الغرير iiتمردا ... على أمة الإسلام تمضي iiتُهدِّدُ
كفاك الغرور قد دنوتَ iiبسفرةٍ ... إلى الموت قد أغواك هذا التعنّدُ
إذا لم تتب هذا المصير مصيركم ii: ..."ترابٌ يواري سوءة الغرب iiملحدُ"
ويا أمتي هذا خلاصكِ iiفالزمي ... سفينة نوح قادها الحِبّ iiأحمدُ
بشائركِ الكبرى تلوح من iiالسما ... على الشفق الورديّ:"عاد محمّدُ"