رَسَمَ الغربُ للحضارة وجهًا دمويًا مشوَّه التكوين
ملأوا الأرض بالعلوم ولكن أثخنوها بفسقهم والمجون
ورَسَمْنا وجهَ الحضارة طَلْقًا ومدَدْنا لها ظلال الغصون
مُنْذُ فاضت بطحاء مكَّةَ بِشْرًا وانتشى بالضياء «رِيْعُ الحُجون»
إن ضَعُفْنا في عصرنا فلأنَّا قد ركنَّا للغرب أقسى رُكونِ
يا ابنَ أرضِ الهُدى سيرعى خُطانا مَنْ رعى في محيطهِ «ذا النُّونِ»
إنما الأمرُ في يدِ اللهِ يُمضي ما طوى علمُه بكافٍ ونونِ
دَعْوَةُ الكُفر تنتهي وستبقى دعوةُ الحقِّ دعوةَ التمكينِ