فهرس الكتاب

الصفحة 4047 من 4371

لا تجزعي إن الفؤاد قد امتطى ظهر اليقين وفي معارجه ارتقى

غذيت قلبي بالكتاب وآيه وجعلت لي في كل حق منطقا

شبكة مشكاة

الإسلامية ووطئت أوهامي فما أسكنتها عقلي وجاوزت الفضاء محلقا

أنا لا أخدر أمتي بقصائد تبني على هام الرياح خورنقا

يسمو بشعري حين أنشد صدقه أخلق بمن عشق الهدى أن يصدقا

أوغلت في حزني وأوغل في دمي حزني وعصفور القصيدة زقزقا

أنا يا قصيدة ما كتبتك عابثا كلا ولا سطرت فيك تملقا

عيني وعينك يا قصيدة أنورا دمعا وشعرا والفؤاد تحرقا

قالوا قسوت ورب قسوة عاشق حفظت لمن يهوى المكان الأعمقا

بعض الرؤوس تظل خاضعة فما؟ تصحو وما تهتز حتى تطرقا

خوان أمته الذي يشدو لها بالزيف والتضليل حتى تغرقا

خوان أمته الذي يرمي لها حبلا من الأوهام حتى تشنقا

كالذئب من يرمي إليك بنظرة مسمومة مهما بدا متأنقا

شتان بين فتى تشرب قلبه بيقينه ومن ادعى وتشدقا

شتان بين النهر يعذب ماؤه والبحر بالملح الأجاج تمذقا

إني لأعجب للفتي متطاولا متباهيا بضلاله متحذلقا

سلك العباد دروبهم وهو الذي ما زال حيران الفؤاد معلقا

الشمس في كبد السماء ولم يزل في الشك في وضح النهار مطوقا

النهر يجري في القلوب وماؤه يزداد في حبل الوريد تدفقا

وأخو الضلالة ما يزال مكابرا يطوي على الأحقاد صدرا ضيقا

يا جيل صحوتنا أعيذك أن أرى في الصف من بعد الإخاء تمزقا

شبكة مشكاة

الإسلامية لك من كتاب الله فجر صادق فاتبع هداه ودعك ممن فرقا

لك في رسولك قدوة فهو الذي بالصدق والخلق الرفيع تخلقا

يا جيل صحوتنا ستبقى شامخا ولسوف تبقى بالتزامك أسمقا

سترى رؤى بدر تلوح فرحة بيمينها ولسوف تبصر خندقا

سترى طريقك مستقيما واضحا وترى سواك مغربا ومشرقا

فتحت لك البوابة الكبرى فما نخشى وإن طال المدى أن تغلقا

إن طال درب السالكين إلى العلا فعلى ضفاف المكرمات الملتقى

وهناك يظهر حين ينقشع الدجا من كان خوانا وكان المشفقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت