كان ابن النغرله منغمسًا في تدبير مؤامراته وذات ليلة جمع أعوانه ممن تآمروا معه على إتمام خطته ودخول ابن صمادح ومن ضمنهم عبد من عبيد باديس كان يضمر ولاءه لابن النغرله وهو يبطن الكراهية له وبعد أن شرب عملاء ابن النغرله ومن كان معه وأصبحوا في حالة السكر. سأل العبد عن باديس أهو مات وخرج يصرخ في الشوارع ويقول إن ابن النغرله قد قتل المظفر وإن باديس سيدخل مدينتكم الليلة فثار الناس على ابن النغرله اليهودي وطاردوه حتى ظفروا به وقتلوه. وبعدها أعمل المسلمون سيوفهم في اليهود حتى ذكر أن من قتل منهم آنذاك يقدر ب3000 يهودي.
أما تأثيرها وما أدت إليه من نتائج فإن المؤرخين الأوائل لم يذكروها كأحد الأسباب التي أدت إلى الثورة. غير أن المؤرخين المتأخرين يعدونها أحد أهم أسباب الثورة على ابن النغرله. وقد حظيت هذه القصيدة باهتمام عدد كبير من المستشرقين والدارسين العرب، حيث أشار إلى تساؤلات هؤلاء الدارسين حول تأثير القصيدة ودوافعها ونتائجها شارحًا رأيه الشخصي في تلك الدراسات مختتمًا حديثه بالصلاة والسلام على رسول الله.
المداخلات لم تكن على نطاق واسع أو كما نعهدها في أعقاب الندوات والمحاضرات إلا من من عدد قليل من أساتذة الجامعات أمثال الأستاذ الدكتور أحمد الضبيب الذي أشار إلى أهمية البحث ومدى عمقه وثرائه .
من جانب آخر تحدث عن العداء اليهودي للمسلمين منذ الأزمان القديمة كما ذكر أن هذه المحاولة اليهودية لإقامة دولة لهم على أرض عربية إسلامية قد تكون أولى المحاولات.
ثم جاءت مداخلة أخرى من الدكتور عبدالعزيز المانع ذكر فيها أنه وجد البحث في أحد المجلات وعندما قرأه وانتهى منه وجده مرة أخرى في نفس المجلة فقرأه للمرة الثانية مشيدًا بمستوى البحث ومدى تفوقه وقوته متسائلًا عن العبد وكيفية ولائه لباديس وابن النغرله؟