وكانت المداخلة الأخرى من الأستاذ/ سعد العليان حيث تساءل عن مدى مصادقة هذه الحادثة للمقولة الشهيرة إن التاريخ يعيد نفسه في كثير من الأحيان.
أما الدكتور/ عبدالعزيز الهادي فقد جاءت مداخلته حول أن القصيدة هيجت الناس ورسمت صور الذل التي كانوا يعانونها ودفعتهم إلى الثورة، هل كانت تلك الثورة ثورة رعاع أم ثورة غيرة على الدين أم ماذا كانت؟
إجابات د. الهدلق جاءت كما يلي:
فيما يخص اقامة دولة لليهود فقد حرصت على هذا أشد الحرص وقمت بالبحث عن هذا ولم أجد ما يشير إليه نهائيًا.
أما عن العبد الذي اشعل نار الثورة فهو في حقيقته مواليًا لباديس ولكنه عندما أغري بالمال لم ير بدًا من التحالف مع ابن النغرله. عندما أصبح في حالة سكر كاملة عاد إلى ولائه الجوهري لباديس وخرج يصرخ بالناس ويشيع فيهم خبر قتل باديس وما إليه.
ما يخص مداخلة العليان أقول بلا شك ليتنا نتعظ من التاريخ ونستفيد منه.
واختتم تعليقاته بإيجاز لعدد مما قيل متطرقًا إلى بعض النقاط بشيء عن التفصيل.
ليختتم د. الهادي الملتقى الخميسي بالشكر لسعادة د/ محمد الهدلق وكل من شارك في إنجاحها سواء بالمداخلة أو الحضور.
مشيرًا إلى ملتقى الأسبوع الذي يلي تاريخ هذا الأسبوع بأنه سيكون عن مقابلة للشيخ حمد الجاسر رحمه الله. لم يسبق وأن أذيعت أو نشرت.