فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 338

وقرأ حفص {كَانَ سَيِّئُهُ} بضم الهمزة وبعدها هاء مضمومة على أنها اسم"كان"بمعنى كل ما تقدم ذكره من المأمور به والمنهي عنه كان سيئُه عند ربك مكروهًا، فالمعنيان متقاربان [1] .

قوله - عز وجل: {قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا تَقُولُونَ} {قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ} [42]

قرأ ورش: {كَمَا تَقُولُونَ} بتاء الخطاب، مناسبة لما قبلها في قوله - عز وجل - {أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم} كأنه - عز وجل - يأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بأن يخاطبهم، وقرأ حفص: {كَمَا يَقُولُونَ} بياء الغيبة، مناسبة لما قبلها {وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُورًا} [41] [2] والقراءتان بمعنى واحد [3] .

قوله: - عز وجل - {يُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ} {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ} [44]

قرأ ورش: {يُسَبِّحُ} بالياء لأن التأنيث غير حقيقي. وقرأ حفص: {تُسَبِّحُ} بالتاء لأنه أنث على اللفظ [4] .

قوله - عز وجل: {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجْلِكَ} {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ} [64]

(1) - ابن الجزري. تحبير التيسير في القراءات العشر. ج1/ص228.

(2) - النحاس. معاني القرآن. ج4/ص157.

(3) - المهدوي. شرح الهداية. ج1/ 389.

(4) - العكبري. التبيان في تفسير غريب القرآن. ج1/ص215, والدمياطي. إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت