-قال وكيع: كان ثقة، وهو من أهل الكوفة [1] .
وممن وثقه سعد بن محمد بن الحسن العوفي، تلميذ حفص، نقل الخطيب البغدادي عن ابن مجاهد قوله:"حدثنا محمد بن سعد العوفي، حدثنا أبي حدثنا حفص بن سليمان، وكان ينزل سُوَيْقَةَ نصر [2] ، لو رأيته لَقَرَّتْ عَيْنُكَ به علمًا وفهمًا" [3] .
ونقل ابن الجزري عن الفضل أنه قال:"قرأت على حفص وكتب لي القراءة من أول القرآن إلى آخره بخطه"وافتخاره بشيخه دليل على ثقته، وكذلك قول عُبيد بن الصبَّاح الكوفي:"قرأت القرآن كله على حفص بن سليمان، ليس بيني وبينه أحد" [4] ، ولو كان حفص متروك الحديث، لما كان لقوله معنى.
وقال أبو هشام الرفاعي: كان حفص أعلمهم بقراءة عاصم [5] .
وذكر الخطيب البغدادي ثلاث روايات منقولة عن الإمام أحمد، في ترجمة حفص بن سليمان الأسدي المقرئ اثنتين منها فيهما توثيق، ورواية فيها تضعيف، والروايات المُوَثِّقَةُ له هي قوله: هو صالح. وفي رواية:
ما كان بحفص بن سليمان المقرئ بأس [6] .
(1) - السخاوي، علي بن محمد. جمال القراء وكمال الإقراء.، القاهرة -مصر، مطبعة المدني، ط1، 1987م، ج2/ص446.
(2) - الحموي، أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي. معجم البلدان، بيروت- لبنان، دار الفكر، (رقم الطبعة وسنة النشر غير معروفة) ، ج3/ ص288.
(3) - البغدادي، أحمد بن علي أبو بكر الخطيب. تاريخ بغداد. بيروت-لبنان، دار الكتب العلمية، (رقم الطبعة وسنة النشر غير معروفة) ،ج8/ص186.
(4) - الذهبي، معرفة القراء الكبار. ج1/ص249.
(5) - الذهبي، معرفة القراء الكبار. ج1/ص141.
(6) - الذهبي، معرفة القراء الكبار. ج1/ص141.