هو عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان بن إبراهيم مولى لآل الزبير بن العوام، إمام القراءة بالديار المصرية، وكنيته: أبو سعيد، ولقبه، ورش قيل: إن نافعًا لقبه ورشًا تشبيهًا له بالورشان (بفتح الواو طائر يشبه الحمامة) [1] لشدة بياضه وقيل لخفة حركته [2] .
ولد سنة عشر ومائة بقفط (بلد من صعيد مصر) [3] وأصله من القيروان [4] .
رحل إلى الإمام نافع بالمدينة، فعرض عليه القرآن عدة ختمات سنة خمس وخمسين ومائة للهجرة" [5] ."
(1) -ابن منظور، لسان العرب. ج6/ص372.
(2) - وكان نافع يقول: هات يا ورشان، اقرأ يا ورشان، أين الورشان؟ ثم خفف فقيل ورش". وقيل: إن الورش شيء يصنع من اللبن، لقب به لبياضه، وقيل: لأنه كان على قِصَرِه يلبس ثيابًا قصارًا، وهذا اللقب لزمه حتى صار لا يعرف إلا به، ولم يكن شيء أحب إليه منه، فيقول: أستاذي سماني به."
انظر: ابن الجزري، غاية النهاية. ج1/ص447. الداني، التيسير في القراءات السبع. ج1/ص4.
(3) - محافظة قنا.
(4) - ببلاد المغرب العربي.
(5) - ابن الجزري، غاية النهاية. ج 1/ص446.