فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 338

المطلب السابع: الفتح والإمالة[1]

الفتح والإمالة لغتان شائعتان بين القبائل العربية منذ زمن بعيد قبل الإسلام، ثم نزل بهما القرآن الكريم فالفتح لغة أهل الحجاز والإمالة لغة عامة أهل نجد من بني تميم وبني أسد وقيس وغيرهم [2] ، وقد اهتم علماء القراءات اهتمامًا كبيرًا بالفتح والإمالة، وانقسموا بالنسبة إلى الفتح والإمالة على ثلاثة أقسام: قسم فتح ولم يمل كابن كثير المكي، وقسم أمال بعض الكلمات كقالون وحفص، وقسم أمال بكثرة كورش من طريق الأزرق.

أ- إمالة خالصة وتسمى إمالة كبرى، وهي المراد عند الإطلاق وحدها.

ب- الإمالة بين بين وتسمى إمالة صغرى وسبق تعريف كل منهما.

وليس لورش إمالة كبرى في القرآن كله إلا الهاء من: (طه) [3] .

(1) - سبق تعريف الإمالة في مبحث المصطلحات الواردة في البحث. انظر ص25.

(2) - الخياط، التبصرة. ص370.

(3) - ابن الجزري، النشر في القراءات العشر. ج1/ 68. وابن الباذش، الإقناع في القراءات السبع. ج1/ص322. والداني، التيسير في القراءات السبع. ص 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت