فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 338

وقرأ حفص: {يَوْمِئِذ} بكسر الميم [1] ، فأما رواية ورش، فعلى اعتبار {يَوْمَ} و {وإذْ} اسمًا واحدًا دخله الإعراب في آخر الكلمة، فبُني على الفتح كما في خمسة عشر [2] ، وأما قراءة حفص بكسر اليوم على الإضافة كما يكسر المضاف إليه من سائر الأسماء [3] .

قوله - عز وجل: {وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابات الْجُبِّ} {وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ} [10 - 15]

قرأ ورش: {غَيَابات} . بالجمع، وقرأ حفص: بالتوحيد {غَيَابَةِ} [4] .

قال النحاس:"فالحجة لمن وحد أنه أراد موضع وقوعه فيه وما غيبه منه، لأنه جسم واحد شغل مكانًا واحدًا والحجة لمن جمع أنه أراد ظلم البئر ونواحيه فجعل كل مكان في غيابة [5] ، والمعنيان متقاربان، والغيابة كل ما غاب عنك سواء كانت واحدة أو أكثر."

قوله - عز وجل: {أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعِ وَيَلْعَبْ} {أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ} [12]

قرأ ورش: {يَرْتَعِ} بكسر العين وقرأ حفص: {يَرْتَعْ} بسكون العين [6] .

(1) - ابن مهران الأصفهاني، المبسوط في القراءات العشر. ص:240، وأبو عمرو الداني، التيسير في القراءات السبع. ص:250 ابن الجزري، تحبير التسبير. ص:3406.

(2) - ابن إدريس، الكتاب المختار في معاني قراءات أهل الأمصار. ج1/ص397.

(3) - المهدوي، شرح الهداية، ج1/ص349.

(4) - الدمياطي. إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر. ج2/ 104، والقيسي. الكشف عن وجوه القراءات وعللها. ص:514.

(5) - أبو علي الفارسي، الحجة في القراءات السبع. ج1/ص19.

(6) - ابن مهران الأصفهاني. المبسوط في القراءات العشر. ص:245. وابن أبي مريم، الموضح في وجوه القراءات وعللها. ج2/ 673، وابن زنجلة. حجة القرآن. ج1/ 356، وأبو حيان. البحر المحيط. ج5/ص277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت