فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 338

الرسم، بالإضافة إلى موافقة اللغة العربية، لأن القرآن كما وصفه منزله سبحانه: {قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [سورة الزمر:28] .

قسَّم العلماء القراءات القرآنية إلى قسمين رئيسين هما:

وهي القراءة التي وافقت وجهًا من وجوه اللغة العربية، ووافقت الرسم العثماني ولو احتمالًا، ونقلت إلينا بسند صحيح ثابت. فكل قراءة استوفت هذه الأركان الثلاثة، فهي قراءة صحيحة مقبولة، وهذا هو قول عامة أهل العلم [1] .

تبين مما سبق أن للقراءة الصحيحة أركانًا ثلاثة هي:

وهذا الركن يعني تواتر القراءة على الرأي الراجح،"بمعنى أن يروي تلك القراءة عدد كبير يستحيل في العادة اجتماعهم على الكذب [2] . ويعتبر الشرطان الثاني والثالث تبعًا للشرط الأول عند جمهور من اشترط التواتر من العلماء ومنهم ابن الجزري في أحد قوليه."

(1) - ابن الجزري، النشر في القراءات العشر. ج1/ص14. وانظر: الداني، التيسير في القراءات السبع. ص67.

(2) - ابن الجزري، منجد المقرئين. ص18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت