لأصلها [1] قبل نقل حركة الهمزة للام.
اللين المهموز كما سبق هو: الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما [2] إذا جاء بعدهما همزة في كلمة واحدة، مثل: يَيْأس، سَوْء، سَوْءة، شَيْء، ونحوها، ومقدار مده عند ورش أربع حركات أو ست حركات وصلًا ووقفًا [3] ، ويستثنى من ذلك كلمة {مَوْئلا} [سورة الكهف:58] ، {المَوْءُودة} [سورة التكوير:8] ، فإنه يقرؤهما بالقصر أي بإسكان الواو فقط دون مد، وذلك لسقوط الواو في بعض تصاريفها مثل وأل، يئل، ووأد يئد [4] ، واختلفوا في كلمة {سوءاتهما} و {سوءاتكم} [سورة الأعراف:27،26،22، 20] ، و [سورة طه:121] ، وهي جمع سوءة بفتح الواو أصلًا، فاستثقلوا الحركة على حرف العلة فسكنوها، فقرأها بعض القراء بالمد، نظرًا إلى السكون الموجود، والآخرون نظروا إلى أصل الحركة فلم يمدوها [5] ،
فلورش في هذه الكلمة أربعة أوجه:
(1) - وأصل آلان أَوَنَ فقلبت الواو ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت آن، ودخل عليها لام التعريف فصارت الأن فنقلت حركة الهمز للام وحذف الهمز فصارت الآن فدخل عليها همز الاستفهام فصارت ءآلان. انظر: الجكني، الفارق بين روايتي ورش وحفص. ص22.
(2) - اكتفيت باللين المهموز لأن غير المهموز لا مد فيه عند ورش وغيره سواء مثل (خوف، البيت) .
(3) - ابن الباذش، الإقناع في القراءات السبع. ج1/ 476. وابن الجزري، النشر في القراءات العشر. ج1/ 346.
(4) - المارغيني، النجوم الطوالع. ص 48. ميلودي، سليمان بن أعمر. المختصر الجامع في شرح الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع. تحقيق: المختار بن العربي الشنقيطي دار ابن حزم، الطبعة الأولى، 1425 - 2004 م، ص40.
(5) - ابن الجزري، النشر في القراءات العشر. ج1/ 346. وابن الباذش، الإقناع في القراءات السبع. ج1/ 476.