· القراءة: هي هي ما نسب لأحد الأئمة من القراء العشرة مما أجمع عليه الرواة كقراءة نافع وعاصم ونحوهما [2] .
· الرواية: هي ما ينسب للراوي عن الإمام القارئ،. كرواية قالون عن نافع، وحفص عن عاصم ولو أخذعنه بواسطة شخص أو أكثر [3] .
· الطريق: يقصد بالطريق أحد أمرين:
الأول: ما ينسب للآخذ من الراوي وإن نزل، مثل طريق الأزرق عن ورش، أو الأصبهاني عن ورش، أو عبيد بن الصباح عن حفص.
الثاني: ما يطلق على طريق تلقي القراءات، كطريق الشاطبية [4] والدرة، وطريق طيبة النشر. وهذه الطرق هي التي تؤخذ منها القراءات المتواترة.
قال الصفاقسي:"لا بد لمن أراد القراءة أن يعرف الخلاف الواجب من الخلاف الجائز، وأن يعرف أيضًا الفرق بين القراءات والروايات والطرق، والفرق بينها، فتقول"
(1) * سأذكر أبرز المصطلحات الواردة في البحث، كما سأقتصر على ذكر التعريف الاصطلاحي دون اللغوي خوفًا من الإطالة.
(2) - عبد الفتاح القاضي. البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة ص10.الدمياطي. اتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر. ج1/ص26.
(3) 2 - ابن الجزري. منجد المقرئين ومرشد الطالبين. ص143.
(4) - هو القاسم بن فيره بن خلف بن أحمد الشاطبي، الضرير. قرأ القرآن على محمد بن علي بن هذيل البلنسي وأبي طاهر السلفي وعلي بن عبد الله وغيرهم. ومن أشهر مؤلفاته: قصيدته اللامية المسماة بحرز الأماني ووجه التهاني ... المشهور ب (الشاطبية) . توفي سنة 590هـ بمصر. انظر ابن الجزري غاية النهايةج2/ 23 - 23.