فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 338

حدثنا محمد ابن زكريا عن القعنبي عن نافع بن عبد الرحمن، عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله عز وجل جعل الحق على لسان عمر وقلبه" [1] .

قال قالون: كان نافع من أطهر الناس خلقًا، ومن أحسن الناس قراءة، وكان زاهدا جوادا، صلى في مسجد النبي صلى الله عليه وصلم ستين سنة، وقال الليث بن سعد: حججت سنة ثلاث عشرة ومائة وإمام الناس في القراءة بالمدينة نافع [2] .

توفي الإمام نافع بالمدينة المنورة سنة 169 هـ تسع وستين ومائة.

وروي عن محمد بن إسحاق عن أبيه قال: لما حضرت نافعاَ الوفاة قال له أبناؤه: أوصنا. فتلا قول الله تعالى: {فَاتَّقُواْ اللهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [سورة الأنفال:1] [3] .

(1) - وقال الحاكم في مستدركه: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا السياق. انظُر. المستدرك على الصحيحين 3/.93، {رقم الحديث 4501} ج3/ص930.

(2) - ابن مجاهد، السبعة في القراءات. ج1/ص62.

(3) - الذهبي، معرفة القراء الكبار. ج1/ص92. وابن مجاهد. السبعة في القراءات. ج1/ص63. ابن الجزري، غاية النهاية. ج1/ص317.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت