قال الشاعر:
"دعوت عشيرتي للسلم لما ... رأيتهم تولوا مدبرينا [1] "
أي دعوتهم للإسلام
فأما {السَّلْمِ} بالفتح، فهو الصلح والمسالمة، بدليل قوله عز وجل: {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لها} [سورة الأنفال:61] [2] .
قال الراغب:" {السَّلْمِ} بفتح السين وبكسرها الصلح [3] ,ومن علماء اللغة من يجعل {السَّلْمِ} بالفتحة والكسرة: الإسلام والصلح، لأن مصدرهما {سلم} فيستعمل في الموضعين جميعًا" [4] .
قوله تعالى: {حَتَّى يَقُولُ الرَّسُولُ} {حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ} [214]
قرأ ورش: {يَقُولُ} بالرفع [5] , لأن فعل المضارع يرفع بعد حتى إذا كان للحال، فيكون المعنى: أن الزلزلة أدت إلى أن قال الرسول هذا القول [6] .
(1) 4 - ... انظر: أبا علي الفارسي، الحجة للقراء السبعة. ج1/ص420. وابن فارس، أحمد. معجم مقاييس اللغة. تحقيق: عبد السلام محمد هارون، بيروت-لبنان، دار الجيل، ط2،1420هـ، 1999م، مادة {سلم} ج3/ص91.
(2) انظر: ابن فارس، أحمد. معجم مقاييس اللغة. تحقيق: عبد السلام محمد هارون، بيروت-لبنان، دار الجيل، ط2، 1420هـ، 1999م، مادة {سلم} ج3/ص91.
(3) - ... الراغب، المفردات في غريب القرآن. ص240. والمهدوي، شرح الهداية. ج1/ص196.
(4) - أبو حيان، البحر المحيط. ج 2/ص317.
(5) - ... ابن مجاهد، السبعة في القراءات. ص181. والداني، التيسير. ص238. وابن الباذذش، الإقناع في القراءات السبع.،ج 2/ 380.
(6) - النحاس. إعراب القرآن.،ج 1/ص300. وأبو علي الفارسي. الحجة.،ج 2/ص429.