فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 198

اللَّهمَّ يا مَن بَعَثَ علينا النَّبي المصطفى، وأَسرَى به من المسجدِ الحرام إلى المسجد الأقصى، نسألك أن تنصرَ مَن نصرنا وتخذُلَ مَن خذلَنَا، وأن تغفرَ لنا جمِيع خطايانا وذُنُوبَنا، وأن تُيسرَ لَنَا الإقامةَ بِبلَدك إلى أن نُتَوفَّى بِجوارِ شَفِيعِنا المجتبى، وأن تُدخِلنا دَارَ النَّعِيمِ، وتُنَجِيِّنا من الدَّرَكَاتِ السُّفلَى.

والحمدُ للهِ الرّبِ الرَّحِيم، أعوذُ بِاللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيم: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى، مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى، وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} (1) .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ وَلِي التَّوفيقِ والهدايةِ، الذي بعثَ علينا لهدايتنا رُسَلًا وأنبياءَ وأولياءَ وعلماءَ ذوي الفِطَانَةِ والدِّراية، أحمدُهُ حمدًا كثيرًا على أن بَيَّنَ لنا الأحكامَ وأوضحَ لنا الحَلاَلَ والحَرَام، وحَفِظَنَا مِن الغَوَايةِ، وأَشكرُهُ شُكْرًَا كبيرًا على أن مَنْ علينا بِتضاعفِ الحَسَنَاتِ في الأَزمنَةِ المتبركاتِ وجعلَها لنا حَمايةً، أشهدُ أن لا إله إلا هو وحدَهُ لا شريكَ له في البدايةِ والنِّهايَّةِ، وأَنَّ سيِّدَنا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ المبعوثُ بِشرفِ السِّعايَّةِ.

(1) من سورة النجم، الآيات (1-3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت