وقولوا باسطي أكفِ السُّؤالِ إلى العزِيزِ العَلاَّم: اللَّهُمَّ أنتَ السَّلامُ، ومنك السَّلامُ، وإليكَ يرجعُ السَّلاَمُ، حَيِّنَا ربَّنا بِالسَّلاَمِ، وأدخِلنَا دَارَ السَّلاَم، يا ذا الجَلاَلِ والإكرامِ.
أعوذُ باللهِ السَّمِيعِ العَليم من الشَّيطانِ الرَّجيم: {فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} (1) .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ رافِعِ السَّماءِ بغيرِ عمادٍ، باسطِ الأرضَ للمهَادِ، أحمدُهُ حمدًا كثيرًا على أن زيَّنَ السَّمواتِ بِمصابيحَ وجعلها رجومًا للشياطينِ وَذَرِيعَةً لاعتداءِ العِباد، وأشكرُهُ على أن جَعَلَ ما على الأرضِ زِينةً لَهَا وَسَكَّنَهَا بِالجِبَالِ الأوتاد، أشهدُ أنَّه لا إله إلاَّ هو وحدَهُ لا شريكَ له، وهو الكريمُ الجوادِ وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا ومولانا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ سَيِّدُ كُلِّ حَاضِرٍ وَبَاد.
أمَّا بعدُ:
(1) من سورة إبراهيم، الآية (47) .