فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 198

النَّبِيِّ أمِّهَاتِ المُؤمِنين وأبنائِهِ الطَّاهِرين رَضِىَ الله عنهم، وخَصَّهُم بمَزِيدِ اللُّطفِ في الشَّرفِ الأكبرِ، وعَلى عَمَّيهِ المعُظَّمَينِ عِندَ الجِنِّ وَالبشَرِ، سَيِّدَنا حمزةَ وسيِّدَنَا العبَّاسِ المطهَّرينَ من الدَّنَسِ والأرجَاسِ رَضِىَ عنهما الولُّي الأكبرُ، وعَلى سَائِرِ المهاجرينَ والأنصارِ، وأصحابِهِ الأخيارِ، وعلى من تَبِعهم بِإحسانٍ إلى يومِ العَرضِ الأكبرِ.

اللَّهمَّ اغفِر للمؤمِنين والمؤمِنَات والمُسِلِمين والمُسلِمَات الأحياءِ مِنهم والأموات الأكبر مِنهم والأصغَر، اللَّهُمَّ أيّدِ الإسلاَمَ بِالسُّلطَانِ العَادِلِ قَاطِعِ أعنَاقِ مَن أَشْرَكَ وابتدَعَ وَكَفَر، وانصُرْ من نَصَرَ دِينَ الإسلاَمِ الأنورِ، واخذُل من خَذَلَ الدِّينَ المنُوَّرَ، اللَّهُمَّ سَامِح عن مُؤَلِفِ هذِهِ الخُطُبِ المذُكِّرةِ، وارزُقهُ خَيرًا عظيمًا في الدُّنيا والبرزَخِ وَالمحَشَر، وَنَجِّهِ ونَجِّنَا من الفَزَع الأكبر.

اذكروا اللهَ يَذكُركُم، وادعُوه يَستَجِبْ لكُم، ولذِكرُ اللهِ تعالى أولى وأعلى وأعزُّ وأجلُّ وأتَمُّ وأهمُّ وأقوى وأكبَر.

بسم الله الرَّحمنِ الرَّحِيم

سُبْحانَ الذي خَلَقَنا من نفسٍ واحِدَةٍ بِقدرَيِةِ الكَامِلَة، وجَعَلَ المُصاهَرَةَ سَبَبًا لِكثرةِ الأممِ وبَقَائِهَا مَا دَامتِ الدُّنيا الفَانَيِة، ودَبَّرَ أمرنا وأَحْكَم نَظمنا، وشَرَعَ لنا أَحْكَامًا تُصلِحُنا في الدُّنيا والآخرة، وبَعَثَ علينا رُسلًا مُّبَشرينَ ومنذِرِين، وجَعَلنا من أمَّةِ سيِّدِهم وأفضلِهم صَاحبِ الآياتِ الباهِرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت