وقد وَرَدَ في الخبرِ عن سَيّدِ بني عَدنان: (إنَّ الله يَغفرُ الذُّنُوبَ كُلَّها بِأوَّلِ قَطرةٍ تَقْطُرُ مِن دَمِ الحَيَوانِ) (1) ، فَسَمِّنوا ضحاياكُم؛ فأنَّها على الصِّراطِ مَطَاياكُم، وموصلةٌ إلى دَارِ الجِنَان،ِ وعَلَيكُم بِتقوى اللهِ في السِّرِّ والعلانيةِ، فأنَّها أربحُ بِضاعةٍ، وهي المنجيةُ مِن كُلُّ نُقصانٍ وخُسرَان.
وادعوا الله بِخُلُوصِ الجَنَان، قَائلين: اللَّهمَّ يَا منَّانُ، يَا كريمُ، يَا حنانُ، يا ديانُ؛ ارحمنا وعَافنا واعفُ عَنَّا، واغفِر لنا، وَنَّجِّنا من عَذَابِ النِّيران.
أعُوذُ بِالله السَّمِيعِ العَليم مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيم: {الرَّحْمَنُ، عَلَّمَ الْقُرْءَانَ، خَلَقَ الإِنْسَانَ، عَلَّمَهُ الْبَيَانَ، الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ، وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ، وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ} (2) .
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحَمدُ، وهو العليُّ الأكبرُ.
(1) رواه الحاكم في المستدرك (4: 274) برقم (7524) . والطبراني في المعجم الكبير (18: 239) برقم (600) . وفي المنتخب من مسند عبد بن حميد (ص55) برقم (78) . ولفظه في المستدرك: عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يا فاطمة؛ قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عندَ أوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلَّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ…) الحديث. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
(2) من سورة الرحمن، الآيات (1-7) .