أقولُ قولي هذا واستغفرُ اللهَ لي ولكُم وَلِسائِرِ المسلمينَ والمسُلِمَاتِ مِن الأحياءِ والأمواتِ وأَطْلُبُ لهُمُ العفوَ والثَّوابَ المزِيدَ، أعُوذُ بِالله السَّمِيعِ العَليم من الشَّيطانِ الرَّجِيم: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ} (1) . .
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمدُ بِالسِّرِّ والإعلانِ، الحمدُ للهِ الذي خَلَقَ الإنسانَ، وعلمَهُ البيانِ، وشرفَهُ على الملائِكةِ والجَانِ، وَخَصَّه في الدُّنيا والآخرةِ بِمزيدِ اللُّطفِ والإحسان.
اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحَمدُ بِالسِّرِّ والإعلاَنِ، سُبحَان الذي جَعلَ الكعبةِ البيتَ الحَرَام قيامًا للِنَّاسِ، وجعلَ الحَرَمَ آمنِّا لهُم من كُلِّ شَرٍّ وطُغيانٍ.
اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلاَّ اللهُ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمدُ بِالسِّرِّ والإعلانِ، سُبحان الَّذي جَعَلَ الحَجَّ مُطهِّرًا مِن الذُّنُوبِ، ودَافِعًا للِكُرُوب ووَعدَ للِحجاج وَالمعتمرينَ بِدارِ الجِنَانِ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ، وَاللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحَمدُ بِالسِّرِّ والإعلانِ.
سُبحانَهُ ما أعظمَ شَأنَهُ، وضَعَ للِنَّاسِ أَوَّلَ بيتٍ وجَعَلَهُ مُبَارَكًا، وجَعَلَ الأفئدة تَهْوِي إليه في كُلِّ زَمَانٍ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ، وَاللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحَمدُ بِالسِّرِّ والإعلانِ.
(1) من سورة ق، الاية (16) .