الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64) [يونس: 62 - 64] .
والكرامة ثابتة لهم بشرائطها الشرعية، مع اعتقاد أنهم - رضوان الله عليهم - لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم نفعا ولا ضرا في حياتهم أو بعد مما تهم .
-زيارة القبور أيًَّا كانت سُنَّةٌ مشروعة بالكيفية المأثورة، لكن الاستعانة بالموتى ونداءهم وطلب قضاء الحاجات منهم مباشرة والنذر لهم والتمسح بالقبور، والحلف بغير الله كبائر لا بد من تغييرها بوسائل حكيمة.
-الدعاء إذا قُرِنَ بالتوسل إلى الله بأحد من خلقه خلاف فرعي في كيفية الدعاء، وليس من مسائل العقيدة، والراجح جوازه بشروطه .
-العرف الخاطئ لا يغير حقائق الألفاظ الشرعية، بل يجب التأكد من حدود المعاني المقصود بها والوقوف عندها، كما يجب الاحتراز من الخداع اللفظي في كل نواحي الدنيا والدين، فالعبرة بالمُسَمَّيَات لا بالأسماء .
-العقيدة أساس العمل، وعمل القلب أهم من عمل الجارحة، وتحصيل الكمال في كليهما مطلوب شرعا، وإن اختلفت مرتبتا الطلب .
-الإسلام يحرر العقل، ويحث على النظر في الكون، ويرفع قدر العلم والعلماء، ويرحب بالصالح النافع في كل شيء، والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها .
-وقد يتناول كُلٌّ مِنَ النظر الشرعي والنظر العقلي ما لا يدخل في دائرة الآخر ولكنهما لن يختلفا في القطعي، فإن كانا ظنيين فالنظر الشرعي أولى بالاتباع حتى يثبت العقلي أو ينهار .
-لا نكفر مسلما أقرَّ بالشهادتين وعمل بمقتضاهما وأدى الفرائض - بسبب رأي أو معصية - إلا إن أقر بكلمة الكفر أو أنكر معلوما من الدين بالضرورة، أو كذب صريح