1-دعاةٌ إلى الخيرِ والهُدَى، أمثلة: الأنبياءُ والرُّسُلُ، الصَّحَابَةُ والتَّابِعون، الأئِمَّةُ والخُطَبَاءُ ...الخ.
2-دعاةٌ إلى الشَّرِّ والضَّلالِ، أمثلة: الشياطينُ، المُلْحِدونَ، المُفْسِدونَ...الخ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلاَلَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا. رواه مسلمٌ [1] .
هوالذي يُحاوِلُ دعوةَ الناسِ بالقولِ والعملِ إلى الإسلامِ وإلى تَطْبيقِ مَنْهَجِهِ وَاعْتِنَاقِ عقيدَتِهِ بالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحسَنَةِ .
الدعوةُ إلى اللهِ واجِبٌ ثَقيلٌ:
أيْ: أنها أمانَةٌ عَظِيمَةٌ لا بُدَّ مِنْ حَمْلِها، وَمَنْ أرادَ حَمْلَ شيءٍ ثَقيلٍ فلا بُدَّ أنْ:
أ- يكونَ قويًا، وَإِلا لمْ يسْتَطِعْ حَمْلَهُ.
ب- يَحْمِلَهُ بطريقةٍ سليمةٍ، وَإِلا أفسد نفسه أَوأَفْسَدَ الْمَحْمُولَ.
لذلك جهز اللهُ-سبحانه وتعالى-الرسولَ - صلى الله عليه وسلم - عندما قالَ:"يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوانْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوزِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4) إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5) [المزمل: 1 - 5] "سورة المزمل، ليستَطيع حمل الدعوة:"إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا."
وبعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - حمل الصحابة - رضوان الله عليهم - الأمانَة وبعدهم التابعون..وهكذا حتى وصلتنا .
أهداف الدعوة التي نعنيها:
الدعوة التي نعنيها والتي يجب على المسلمين القيام بها تهدف إلى:
1-تأسيس مجتمع إسلامي في المجتمعات الجاهلية.
(1) - صحيح مسلم- المكنز - (6980 ) وصحيح ابن حبان - (1 / 318) (112)