-الخلاف الفقهي في الفروع لا يكون سَبَبًَا للتَّفْرِقَةِ في الدين، ولا يُؤَدِّي إلى خُصُومَةٍ ولا بَغْضَاء، ولكل مجتهدٍ أجْرُهُ ،ولا مانِعَ من التَّحْقِيق العلمي النَّزِيهِ في المسائل الخِلافِيَّةِ في ظِلِّ الحبّ والتعاون للوصول إلى الحقيقة، من غير خصومة وتَعَصُّبٍ.
-رأي الإمام ( الحاكم ) ونائبه فيما لا نَصَّ فيه، وفيما يَحْتَمِلُ وُجُوهًا عِدَّةً، وفي المَصَالح المُرْسَلَة مَعْمُولٌ به ما لم يَصْطَدِمْ بقاعدة شَرْعِيَّةٍ، وقد يتغيَّر الظرف والعادات.
-كل مسألة لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها من التكلف الذي نهينا عنه شرعا، ومن ذلك كثرة التفريعات في الأحكام التي لم تقع، والخوض في معاني الآيات القرآنية الكريمة التي لم يصل إليها العلم بعد والكلام في المفاضلة بين الصحابة - رضوان الله عليهم - وما شجر بينهم من خلاف، ولكل منهم فضل صحبته وجزاء نيته، وفي التَّأَوُّلِ مَنْدُوحَةٌ .
-معرفة الله - تبارك وتعالى - وتوحيده وتنزيهه أسمى عقائد الإسلام، وآيات الصفات وأحاديثها الصحيحة وما يليق بذلك من المتشابه، ونؤمن بها كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل، ولا نتعرض لما جاء فيها من خلاف بين العلماء، ويسعنا ما وسع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، {هُو الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ} (7) سورة آل عمران.
-كل بدعة لا أصل لها ولا دليل ولا قياس في دين الله، واستحسنها الناس بأهوائهم سواء بالزيادة فيها أو بالنقص منها، لا بد من تغيرها بأفضل الوسائل التي لا تؤدي إلى ما هو شرٌّ منها.
-البدعة الإضافية والتَّركية والالتزام في العبادات المطلقة خلاف فقهي، لكل فيه رأيه ( من العلماء) ، ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان.
-محبة الصالحين واحترامهم والثناء عليهم بما عُرِفَ مِنْ طِيب أعمالهم قُرْبَةٌ إلى الله - تبارك وتعالى -، والأولياء هم المذكورون في قول الله - تعالى - أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي