الثاني: الأهداف المرتبطة بأزمنة محدودة أو أمكنة معينة أو أفراد معينين أو تسعى لتحقيق الوسائل وتوفيرها .
وأما الوسائل فمنها المباشر ومنها غير المباشر، ولكل هدف جزئي وسائله الخاصة.والوسائل الخاصة تستخدم بأشكال مختلفة وأساليب عدة، والأسلوب الأفضل يعطي من الوسيلة كفاءة أكبر واختيار الأسلوب المناسب عامل كبير في نجاح العمل .
جمع المعلومات أساس الخطة:
ولما كانت الخطة تصورا عن عمل في مكان خاص وزمان محدود، وأناس محدودين كان لابد من جمع المعلومات عن البيئة سواء كانت اقتصادية أواجتماعية أوسياسية أومناخية أوطبيعية أوفكرية، ولابد من معرفة مراكز القوة والضعف.ولابد من التعرف على العوائق والحوافز، وبذلك تكون الدعوة إلى الله على بصيرة: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (108) سورة يوسف.
الزمن عنصر فعال في الخطة:
والزمن عنصر فعال في الخطة يدلُّ على مدى النجاح أوالفشل، فما يحتاج إلى يوم واحد لا ينبغي أن يصرف فيه شهر، وما يحتاج شهرا من الزمن لا ينبغي الإسراع في إنجازه في يوم أو أسبوع .
والمراجعة والتقييم بعد انتهاء مدة الخطة تساعد على معرفة الممكن من غير الممكن، والسهل من الصعب والمراجعة تقدم هدفا أو تؤخره وتحكم على فعالية الوسائل أو عدم فعاليتها، وتكشف عن جدوى الأساليب أوعدم جدواها .
العين الساهرة ( المتابعة ) :
والمتابعة: عين ساهرة وأذن صاغية ويد مؤيدة، والخطة القوية قد تفشل بلا متابعة والخطة الضعيفة قد تنجح مع المتابعة المستمرة.والداعية الناجح صاحب مبادرة وبديهة حاضرة وقدرة على التصرف في أسوأ الظروف، وقبل أن يفاجأ بالمواقف الصعبة فإنه يفترضها، ويتصورها، ويلتمس لها الحلول، وهكذا فإنه يستعين بالموقف الوهمي الذي افترضه سابقا على الموقف المفاجىء .