على وجه متكامل صحيح، تمثل المنهج الواضح.
فإن أي ضَعف أو ضمور في النبع ومصدر الماء، يؤثر تأثيرا كبيرا في كمية الماء الذي يصدر عنه، فيضعُفُ سَيْرُه في الجداول والسواقي، وتَقِلُّ فائدته، وقد تُصاب مناطق كثيرة بسبب ذلك بالجفاف والجدب ..
كما أن أي رافد غريب قد يَرْفد هذا النبع، يعكر من صَفو الماء، ويخرجه عن طبيعته الأولى ..
وأي خَلَل في الجداول والسواقي التي تشكل طريق هذا الماء، قد يبعثر انتشاره، ويقلل من الاستفادة منه، كما قد يضر انتشاره حيث لا يراد انتشاره فيه، أو يتأخر وصوله إلى المكان الذي ينتظره بسبب ذلك، وهكذا ...
فإنه بقدر حرصنا ومحافظتنا على سلامة المنبع وبقائه، وسلامة الجداول والسواقي وكثرتها، يمكننا أن نحافظ على صفاء وقوة تَدَفُّقه، وعظم آثاره وفوائده، وبقدر إهمالنا لذلك المنبع، أو غفلتنا عن تلك الجداول نُعاني من تكدّر الماء وتغير طبيعته، وقلة تَدَفُّقِه وضعف أثره.