قَبْلِكُم، مَسَّتْهم البَأساءُ والضَرّاءُ وزُلْزِلُوا، حتى يَقولَ الرسولُ والذين آمنوا معه: متى نَصْرُ الله؟ ألا إِنَّ نَصْرَ الله قريب [البقرة: 214] .
كما عليه أن يعلم أن الصبر يحفظه من كيد أعدائه ومكرهم، قال تعالى:
{إِنْ تَصْبروا وتَتَّقوا، لا يَضُرُّكم كيدُهم شيئًا، إن الله بما يَعْملون مُحيط} [آل عمران: 120]
وأن الله يجزي على الصبر مالا يجزي على غيره، قال تعالى:
{إِنما يُوفّي الصابرون أَجْرَهُم بغير حساب} [الزمر: 10] ، وقال: {ولَئِنْ صَبَرْتم لَهُوَ خيرٌ للصابرين} [النحل: 126] وقال:
{وبَشِّر الصابرينَ الذين إذا أصابَتْهم مصيبةُ قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلواتٌ من ربهم ورَحْمة، وأولئك هم المهتدون} [البقرة: 155 - 156] .
وجاء في الحديث الشريف:
(1) الحديث متفق عليه. انظر صحيح البخاري [1469، 1470] ، والفتح (3/ 335) (11/ 303) ، وصحيح مسلم [1053] .