وقوله - صلى الله عليه وسلم:
"المسلم من سلم لمسلمون من لسانه ويده، والمهاجر مَن هَجَر ما نهى الله عنه" (1) .
وقوله أيضا:
"لا ضرر ولا ضرار" (2) . وقوله:"إنما الأعمال بالنيات" (3) إلى غير ذلك من أمثلة.
وبهذا المنهج في بيان أدلة الأحكام الشرعية، حقق الشارع الأصالة والمعاصرة للدعوة الإسلامية، فما من قضية حدثت أو تحدث في حياة البشرية، إلا ويجد العلماء والمجتهدين لها حكما شرعيا ودليلا عليها في نص شرعي أو في قاعدة كلية ...
(1) الحديث متفق عليه، انظر"صحيح البخاري مع الفتح" (10) (1/ 53) و"صحيح مسلم"رقم (40) .
(2) الحديث قال عنه الحافظ ابن حجر في"بلوغ المرام": رواه أحمد وابن ماجه، وله من حديث سعيد مثله، وهو في"الموطأ"مرسل، انظر"سبل السلام شرح بلوغ المرام"للصنعاني (3/ 118) طبع جامعة الإمام.
(3) الحديث متفق عليه، انظر"صحيح البخاري مع الفتح" (1) (1/ 9) و"صحيح مسلم"رقم (1907) .