(1316 - 1409 هـ)
(1898 - 1988 م)
سيرة الشاعر:
** أشرف عارف كبارة.
ولد في مدينة طرابلس (شمالي لبنان) وفيها توفي.
عاش في لبنان، ودمشق، وفرنسا.
أنهى تعليمه الابتدائي في طرابلس 1912، ثم انتظم في المدرسة الثانوية في بيروت إلى عام 1914، وانتقلت المدارس - بسبب الحرب العالمية - إلى
دمشق، فنال شهادته منها عام 1915.
اتجه إلى فرنسا 1930 للتخصص، فأحرز شهادة الهندسة المدنية عام 1933.
اشتغل مدرس رياضيات في المدرسة النموذجية بطرابلس قبل سفره إلى فرنسا، وفي أعقاب عودته عين مهندسًا في بلدية طرابلس، ثم رئيسًا لمهندسي البلدية 1940 وحتى إحالته إلى التقاعد 1962.
مارس الأعمال الحرة بعد تقاعده، وانصرف إلى الكتابة والشعر وقراءة القرآن الكريم.
كان رئيسًا لجمعية مهندسي لبنان الشمالي، وكان أول نقيب للمهندسين في لبنان.
نال وسام الأرز من رتبة فارس عام 1955.
الإنتاج الشعري:
-ليس له ديوان، ولكن صدرت أعماله الكاملة بعد رحيله، متضمنة أشعاره، في كتاب بعنوان: «أعمال ومواقف، رسائل وأشعار النقيب المهندس أشرف كبارة في ذمة التاريخ» - إعداد النقيب الدكتور بسام أشرف كبارة - منشورات نقابة المهندسين في لبنان الشمالي - طرابلس - لبنان - 1998.
جمع المهندس أشرف كبارة بين الأدب والفن، وهو بالنسبة إلينا - عبر قصائده - ذلك الشاعر الذي يملك موهبة طيعة وقدرة فاعلة بحيث يستجيب شعره للمناسبات التي عاشها في زمانه المثقل بالأحداث الكبار، لقد انقسم ديوانه أو ما جمع من شعره إلى رثاء ومدح وتكريم، على أن تبنّيه لصوت الجماعة، أو المجتمع، لم يكن من النادر. وفي كل الأحوال فإن شعره من الموزون المقفى، الذي يحرص على سلامة اللغة، وعلى تقاليد الشعر القديم في جملتها.
مصادر الدراسة:
- «أعمال ومواقف، رسائل وأشعار النقيب المهندس أشرف كبارة ... » نقابة المهندسين في لبنان الشمالي - طرابلس 1998.