(1307 - 1377 هـ)
(1889 - 1957 م)
سيرة الشاعر:
** عبد المطلب محمد الشبراويشي.
ولد في محافظة الدقهلية، وتوفي في مدينة المنصورة (عاصمة محافظة الدقهلية) .
قضى حياته في مصر.
حفط القرآن الكريم في أحد الكتاتيب، ثم التحق بالأزهر، وتلقى تعليمًا دينياً، واجتاز مراحله حتى نال إجازته عام 1927.
عمل مدرسًا للغة العربية والتربية الإسلامية بمدرسة قرية طهواي الابتدائية حتى نهاية الثلاثينيات، وفي منتصف الأربعينيات عمل بمدرسة السنبلاوين الابتدائية، ثم بالمدرسة الفريدية للبنات بمدينة أجا وحتى وفاته.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد منشورة في جريدة «الإصلاح» (كانت تصدر بمدينة السنبلاوين) ، منها: «فتاة الريف» - عدد 10/ 7/1939، و «تحيتي إلى أسرة الإصلاح» - عدد 10/ 7/1939، و «إلى روح الطياريْن الشهيديْن» عدد 24/ 7/1939، و «رثاء معلم ودمعة الإصلاح» - عدد 7/ 8/1939، و «ذكراك باقية يا سعد» - عدد 28/ 8/1939، و «رمضان» عدد
30/ 10/1939، و «على هامش السيرة» عدد 1/ 4/1940، و «إلى الأغنياء» عدد 26/ 11/1950، و «المتسولة الحسناء» عدد 1/ 11/1951، و «قصة بطل» عدد 11/ 11/1951، و «عيد تغنّت به في الروض أطياف» عدد 12/ 5/1952.
شاعر مناسبات، شعره متنوع في موضوعاته وأساليبه، تغلب عليه محاور: الوطني، والإنساني، والديني، وفي طابعه الإنساني يعكس نزعة رومانسية تجدها في قصائد «المتسولة الحسناء - قصة بطل - فتاة الريف» ، وفي طابعه الديني ينزع إلى الوعظ والإرشاد ويدعو إلى التمسك بمكارم الأخلاق والقيم الدينية، وفي كليهما نزوع سردي ينهض على الأمثولة، وبعض قصائده تعكس نزعة وطنية تحتفي بقصص البطولة وتدعو إلى العطاء لنصرة الأمة، لغته سلسة ومعانيه متعددة وخياله متجدد نابع من موضوعاته.
مصادر الدراسة:
-ملف المترجم له بصندوق التأمين الاجتماعي الحكومي المصري رقم 00100838.