(1274 - 1333 هـ)
(1857 - 1914 م)
سيرة الشاعر:
** أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الأوردبادي.
ولد في مدينة تبريز (إيران) وتوفي في مدينة همدان (إيران) .
عاش في إيران والعراق.
تلقى معارفه الأولى على يد عدد من أعلام تبريز، ثم رحل إلى مدينة النجف (العراق) ، وفيها تلقى الفقه والأصول عن بعض العلماء، حتى برع في علمي المعقول والمنقول، وقد أجازه جمع من مشايخ الإجازات.
عمل - بعد عودته إلى تبريز (1890) مدرسًا ومفتيًا ومقيدًا حتى عام (1897) ، ثم عاد إلى النجف ليقوم بالتدريس والتأليف.
كان أحد مراجع التقليد في أذربيجان، وأحد أئمة الجماعة في الصحن العلوي.
نظم الشعر باللغات الثلاث: العربية والفارسية والتركية.
الإنتاج الشعري:
-أورد له كتاب: «شعراء الغري» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من المؤلفات منها: «القبسات في أصول الدين» ، و «مناهج اليقين في الرد على النصارى» ، و «الشهاب المبين في إعجاز القرآن» ، و «رسالة في شروط المزارعة» .
معظم شعره في المطارحات الشعرية التي تتعلق بالرد على دعاة التجسيم للذات الإلهية، والقائلين بوحدة الوجود، يجيء ذلك ممتزجًا بمديح النبي ، وآله.
بشعره توجه صوفي يتخذ من المحبة الإلهية سبيلًا لبث أشواقه. تتميز لغته باليسر، مع تغليب الجانب الفكري، وخياله نشيط.
مصادر الدراسة:
1 -علي الخاقاني: شعراء الغري - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
2 -محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف - بيروت 1998.