فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 7933

(1328 - 1406 هـ)

(1910 - 1985 م)

سيرة الشاعر:

** أحمد زكي حسن أفيوني.

ولد في مدينة طرابلس (لبنان) ، وتوفي فيها.

قضى حياته في لبنان ومصر والكويت وسورية.

تلقى علومه الأولى بمدينة طرابلس، ثم قصد مصر وحصل على إجازة في العلوم الشرعية من الأزهر الشريف.

بدأ حياته العملية مشتغلًا بالتجارة، ثم عين خطيبًا لبعض مساجد طرابلس لمدة، انتقل للعمل في الصحافة فأصدر جريدة الصرخة الأسبوعية عام 1936، ثم جريدة صوت العروبة في نفس العام، وهي جريدة أدبية إخبارية، كما كان رئيسًا لتحرير جريدة «نداء الشمال» .

كان عضوًا في الحزب الشيوعي اللبناني، ثم انشقّ عنه إلى التيار الناصري في الخمسينيات.

إلى جانب نشاطه الثقافي في الجرائد التي رأسها وحررها، نشط في العمل السياسي معارضًا للدولة ومناضلًا ضد الانتداب الفرنسي على بلاده إذ شارك في مظاهرات الاحتجاج وتدبيج الخطب والبيانات السياسية.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد منشورة في بعض صحف ومجلات عصره مثل (الصرخة - الحضارة - نداء الشمال) ، وله ديوان مطبوع بحوزة ابنته لم يتح الإطلاع عليه، وله قصائد مخطوطة بحوزة ابنته.

الأعمال الأخرى:

-له العديد من المقالات المنشورة في بعض صحف ومجلات عصره، إذ كان له باب في جريدة النداء تحت عنوان: «حقائق إسلامية» ، وله كتاب بعنوان: «الأنانيات» ، وأدار من دمشق إذاعة خاصة مناصرة لثورة 1958 في لبنان وبمباركة من الزعيم جمال عبد الناصر بعد أن التقاه في سورية.

ما توفر من شعره موشحة وحيدة بعنوان (عقلي ونفسي) يسيطر عليها طابع المناجاة، وتعكس حالات متباينة من القلق النفسي والإحساس باليأس ورغبة في مراجعة الذات والتساؤل عن جدوى حياته ونضاله، والقصيدة لا تخلو من معاني الفخر بالذات، غير أن مجمل معانيها تعبر عن لحظة من لحظات القنوط التي تجتاح النفس فتدفعها إلى التشاؤم. القصيدة سلسة في معانيها وتراكيبها، تعكس نزوعًا تأمليًا بسيطًا.

منح وسام نقابة الصحافة في لبنان بعد وفاته.

أقيم له حفل تأبين بمدينة طرابلس في معرض رشيد كرامي الدولي - 2004.

مصادر الدراسة:

1 -نزيه كبارة: أدباء طرابلس والشمال - دار مكتبة الإيمان - طرابلس 2006.

2 -مقابلة الباحث محمود سليمان مع بعض أفراد من أسرة المترجم له - طرابلس 2006.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت