(1332 - 1396 هـ)
(1913 - 1976 م)
سيرة الشاعر:
** حسن بن إبراهيم شقل الإدفوي.
ولد في مدينة إدفو (محافظة أسوان - جنوبي مصر) وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر.
تلقى تعليمه الأولي في مدينة إدفو ثم حصل على شهادة كفاءة المعلمين عام 1930.
عمل مدرسًا، وتنقل بين عدة مدارس بمدينة إدفو، تدرج في وظائف التعليم من مدرس إلى ناظر مدرسة، ثم انتدب رئيسًا لوحدة مدينة إدفو.
كان عضوًا في عدد من الأحزاب والهيئات السياسية التي أثرت في الحياة المصرية، منها: حزب الوفد وجماعة الإخوان المسلمين، ثم لحق بتنظيمات عصر الجمهورية، وكان نقيب المعلمين بمدينة إدفو.
الإنتاج الشعري:
-له عدد من القصائد منشورة في جريدة «الصعيد الأقصى» - أسوان - منها: «ملك القلوب» - العدد الصادر في 14/ 2/1937، و «اقرأ كتابك يا بخيل وقل لنا» - العدد الصادر في 7/ 1/1940، و «إلى الربيع» - العدد الصادر في 17/ 3/1940، و «زائرة» - العدد الصادر في 12/ 5/1940، و «لحن البائس» - العدد الصادر في 23/ 6/1940، و «وحي القلب» - العدد الصادر في 14/ 11/1943.
المتاح من شعره قليل، كتبه على البناء الخليلي محافظًا على وحدتي الموضوع والقافية، تنوعت موضوعاته بين الشعر الاجتماعي والذاتي، له قصيدة في ذم
البخل، حاضًا على مراعاة حق الفقير في مال الغني، وهي تتسم بنزوع تعليمي ووعظي وتفيد من معاني القرآن الكريم، أكثر شعره فيه صبغة ذاتية، تستمد موضوعاتها وصورها من بيئته، وترصد لجمال الطبيعة، له قصيدة في مدح الملك فاروق قدم لها بوصف الطبيعة.
يتسم شعره بقوة العاطفة وعذوبة اللفظ، كما يتسم خياله بترابط الصور واتساقها، إذ يرتبط سياق القصيدة بطابع سردي غالب على شعره.
مصادر الدراسة:
1 -ترجمة كتبها محسن شقل المدرس بمدينة إدفو.
2 -لقاء الباحث أحمد الطعمي مع بعض معارف المترجم له في مدينة إدفو 2005.