فهرس الكتاب

الصفحة 7602 من 7933

(1318 - 1391 هـ)

(1900 - 1971 م)

سيرة الشاعر:

** نجاتي عبد الرحمن.

ولد في مدينة سوهاج (جنوبيّ الصعيد) ، وتوفي في مدينة الجيزة.

عاش في مصر.

تلقى مراحله التعليمية الأولى حتى حصل على شهادة البكالوريا من مدينة سوهاج.

عمل باشكاتب في محكمة سوهاج الأهلية.

كان عضوًا في جماعة أنصار السنة المحمدية بالقاهرة، وأسس دار الندوة في منزله بسوهاج.

الإنتاج الشعري:

-أورد له كتاب «دموع الشعراء» (في رثاء سعد زغلول) - قصيدة واحدة، ونشرت له جريدة الهادي، عددًا من القصائد منها: «رمضان المعظم» - 16/ 8/1945، وقصيدة مطلعها: رويدًا بني الإسلام، ونشرت له مجلة الشفق عددًا من القصائد منها: قصيدة في مدح آل سعود - 42/ 1/1946، و قصيدة «العاهلان العظيمان» .

الأعمال الأخرى:

-نشرت له جريدة الهادي عددًا من المقالات تحت عنوان «شعراء سوهاج المنسيون من الأربعينيات» .

يدور ما أتيح من شعره حول الرثاء الذي اختص به سعد زغلول باشا، والمدح الذي أوقفه على الملك فاروق ملك مصر آنذاك، وكتب في المناسبات والتهاني خاصة

ما كان منه في مناسبة حلول ملك السعودية ضيفًا على مصر، وكتب في المناسبات الدينية كحلول شهر رمضان المعظم، وله شعر في مديح النبي إلى جانب شعر له في التوسلات والتضرعات إلى الله تعالى. يتميز بنفس شعري طويل. اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله ينشط أحيانًا.

مصادر الدراسة:

-معلومات قدمها فتحي عثمان وكيل جماعة أنصار السنة المحمدية - القاهرة 2005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت