(1329 - 1409 هـ)
(1911 - 1988 م)
سيرة الشاعر:
** أسعد قاسم حريز.
ولد في بلدة أرصون (المتن الأعلى - لبنان) ، وفيها توفي.
عاش في لبنان.
تلقى دروسه الابتدائية - بداية - في أرصون، ثم أكملها في مدرسة لبنان الكبير ببلدة صليما ليلتحق بعد ذلك بالكلية الوطنية في بلدة بعبد ات، حيث حصل على الشهادة بإنهاء الدروس الثانوية مما أهله للالتحاق بمعهد الحقوق العربي في دمشق الذي تخرج فيه مجازًا في الحقوق عام 1931.
بدأ عمله محاميًا متدرجًا في مكتب والده في مدينة بعبد ا، ثم انتقل إلى بيروت حيث عمل بمكتب نقيب المحامين فؤاد رزق مدة عامين أنشأ بعدهما مكتبًا مستقلًا لنفسه عمل فيه بنجاح، وظل على عمله بالمحاماة تسعة عشر عامًا عين بعدها قاضيًا في الملاك العدلي، وظل يتدرج في عمله القضائي إلى أن استقر به المقام مستشارًا في محكمة الجنايات، اختير بعد ذلك رئيسًا للغرفة الثانية في محكمة استئناف البقاع بمدينة زحلة، ثم نائبًا عامًا في البقاع، ثم مستشارًا في محكمة التمييز (الغرفة الجزائية) حتى التقاعد.
انضم إلى حزب النجادة في لجنته العليا، ورأس تحرير مجلة الإيمان الناطقة بلسان حال الحزب.
تم ترشيحه مرتين لعضوية مجلس نقابة المحامين فنجح في المرة الأولى، وانتخب مديرًا لمحاضرات التدرج، وفي المرة الثانية انتخب أمينًا لصندوق النقابة، وفي عام 1944 شارك في المؤتمر الأول للمحامين العرب الذي عقد في دمشق.
عرف باتجاهاته الوطنية والسياسية فقد شارك في تأسيس اللجنة القومية، كما انضم إلى حزب النداء القومي.
الإنتاج الشعري:
-نشرت له جريدتا الأنباء والنداء قصيدة في رثاء ولده، وقد أعادت نشرها جريدة الضحى العدد الثاني عشر - فبراير 1993، وله العديد من القصائد المخطوطة التي فقدت في الحرب الأهلية اللبنانية.
الأعمال الأخرى:
-له كتاب عنوانه «الجريمة النكراء» نشر عام 1976 - بعد مصرع ولده ربيع، الذي قتل إبان الحرب الأهلية.
ما أتيح من شعره قليل: قصيدة واحدة ومقطوعة صغيرة، أما القصيدة ففي الرثاء أوقفها على رثاء ولده، وعبر بها عن جلل مصابه، وعظيم فقده، وله شعر يعبر فيه عن اهتمامه بقضايا أمته العربية خاصة فلسطين قضية العرب المركزية في صراعهم مع الصهاينة. اتسمت لغته باليسر مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله قريب. التزم وحدة الوزن والقافية.
منح وسام الأرز اللبناني برتبة فارس عام 1974.
مصادر الدراسة:
1 -محمد خليل الباشا: معجم أعلام الدروز - الدار التقدمية المختارة - 1990.
2 -لقاء أجرته الباحثة زينب عيسى مع أسرة المترجم له - 2005.
3 -الدوريات: نجيب البعيني: القاضي الشاعر أسعد حريز - مجلة الضحى - فبراير 1993.