(1337 - 1392 هـ)
(1918 - 1972 م)
سيرة الشاعر:
** إبراهيم رحومة محمد الصاري.
ولد في مدينة زليتن (ساحل المتوسط - ليبيا) وتوفي فيها.
قضى حياته في ليبيا.
تلقى تعليمه الأولي على يد والده الذي يعد من علماء وفقهاء عصره، ثم تلقى دروسًا في النحو وعلوم الفقه والأصول بزاوية الشيخ الصوفي أحمد زروق بمدينة مصراتة.
بدأ حياته العملية في مجال التدريس منذ عام 1945، ثم انتقل للعمل بالتفتيش التربوي.
كتب الشعر والمقالة الصحفية وراسل عددًا من الصحف منها صحيفة «طرابلس الغرب» ، كما أذيعت له بعض الأعمال في الإذاعة الليبية، في الخمسينيات والستينيات.
الإنتاج الشعري:
-له عدد من القصائد المنشورة في صحيفة «طرابلس الغرب» منها: «أفريقيا أرض السلام وموطن الأحرار» - 12/ 2/1960، «في نكبة أغادير» 11/ 3/1960، «أمة تبني» 27/ 12/1960، «على إثر مصرع لومومبا» 19/ 2/1961، «الملك محمد الخامس في سجل الخالدين» 5/ 3/1961، «عودة بطل» ، 29/ 3/1962، «بسمة العيد» 26/ 12/1962، «التوحيد والوحدة» 1/ 8/1963، «عباس محمود العقاد في موكب الخالدين» 16/ 4/1964.
تنوعت موضوعاته بين الديني والوطني والذاتي. له قصيدة في رثاء عباس محمود العقاد تتسم بدقة التعبير وجزالة اللغة وتنوع أساليب البيان كما تتنوع فيها القافية، كما رثى ملك المغرب (محمد الخامس) والزعيم الأفريقي لومومبا (رئيس جمهورية الكونغو) ، لغته سلسة وخياله قليل، وتقترب بعض قصائده من المباشرة.
مصادر الدراسة:
-قريرة زرقون نصر: الحركة الشعرية في ليبيا في العصر الحديث - دار الكتاب الجديد المتحدة - بيروت 2004.