(1335 - 1404 هـ)
(1934 - 1983 م)
سيرة الشاعر:
** حلمي بن حسن شاهين.
ولد في مدينة الفيوم (محافظة الفيوم - مصر) وفيها توفي.
عاش في مصر والإمارات العربية المتحدة.
تلقى تعليمه في مدارس الفيوم، فقد حصل على شهادة إتمام الدراسة من مدرسة الفيوم الابتدائية، وظل منتظمًا في مراحله التعليمية، إلى أن التحق بكلية الحقوق في جامعة إبراهيم (عين شمس الآن) ، فأحرز درجة الليسانس في القانون عام 1956.
عمل - عقب تخرجه - محاميًا بالفيوم، ثم انتقل إلى القاهرة، وهناك افتتح مكتبًا نال حظًا من الشهرة تجاوز حدود مصر، فاستدعاه أحد أبناء الشيخ زايد إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ليعمل مستشارًا له، وظل على سفر بين مكتبه في القاهرة، وعمله في دولة الإمارات إلى أن توفي.
شغله عمله عن الانفتاح على الوسط الثقافي، فآثر العزلة مكتفيًا بما كان ينشره في جريدة «بحر يوسف» من شعر.
الإنتاج الشعري:
-نشرت له جريدة «بحر يوسف» (تصدر في مدينة الفيوم) - عددًا من القصائد منها: «بؤس العاشقين» - ديسمبر 1953، و «هيام» - ديسمبر 1953، و «نجوى مقيدة» - يناير 1954، و «آمال وآلام» - ديسمبر 1955، و «نحو العلا» - مارس 1955، و «مولدي» - أبريل 1955.
قصائده قصيرة ويلاحظ أن هذه القصائد تتزامن ومرحلة دراسته الجامعية، تدور حول نزعاته الذاتية الوجدانية. يعاني الصد والهجران والتجاهل، وله شعر في العتاب وشكوى الزمن. يعاني شعورًا بالعجز، وقلة الحيلة يشي بنزعة جبرية لديه. راغب في مواصلة من يحب، وساع إلى التحقق في جواره المنشود. بشعره مس تشاؤمي،
يقتفي فيه خطى أبي العلاء المعري. تتسم لغته باليسر مع ميلها إلى المباشرة وخياله قريب. التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من شعر.
مصادر الدراسة:
-لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع الشاعر محمد مصطفى البسيوني صديق المترجم له - الفيوم 2004.