(1284 - 1343 هـ)
(1867 - 1924 م)
سيرة الشاعر:
** إبراهيم رمزي بن محمد رمزي بن محمد الكبير بن علي الأرضروملي.
ولد في محافظة الفيوم، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر وفرنسا.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الفيوم، ثم التحق بمدرسة مارسيل التجهيزية بالقاهرة، وتعلم اللغة العربية والفرنسية والتركية والعلوم الطبيعية، كما عكف على إتقان اللغة العربية نحوًا وصرفًا وبيانًا وبديعًا ومعاني وعروضًا ومنطقًا، وأحسن نظم الشعر.
عمل صحفيًا، فأنشأ جريدة الفيوم عام 1894، ثم مجلة المرأة في الإسلام (في القاهرة) ، ثم جريدة التمدن، ثم تولى رئاسة قلم الترجمة بديوان السلطان حسين كامل.
كان من مؤسسي محفل الفيوم، وكلوب الفيوم، كما أسس جمعية النهضة الأدبية وانتخب رئيسًا لها لثلاث سنوات.
كان مثقفًا مرموقًا بين رجال عصره، عمل على نشر المعارف والعلوم التي أسهمت في نهضة مصر وتحديثها، كما كان مؤرخًا مشهودًا له بالدقة والنزاهة.
الإنتاج الشعري:
-عشر قصائد وردت ضمن كتابه: «تاريخ الفيوم» ، وقصيدتان نشرتا في مجلة مكارم الأخلاق هما: «غزل» - عدد 4 - 19 من نوفمبر 1887، و «تقريظ لمسرحية يوسف الصديق» - عدد 8 - 17 من ديسمبر 1887.
الأعمال الأخرى:
-رواية بعنوان «المعتمد بن عباد» ، وله ثلاثة كتب مطبوعة هي: «تاريخ الفيوم» - مطبعة الفيوم - الفيوم 1894، و «أصول الأخلاق» - ترجمه عن الفرنسية، و «مبادئ التعاون» .
شاعر مناسبات، أكثر شعره يمدح ويهنئ خديوية مصر وسلاطينها، وكذا بعض الوجهاء وكبار رجال الدولة، ويلقيها - عادة - بين أيديهم في مناسبات مختلفة، وهو في كل ذلك يجري على مألوف الغرض فيقدم بالغزل، ويعدد
سجايا الممدوح ومزاياه، وقد يغالي في بعض صفاته، له نظم في الألغاز وحلولها، كما قرظ بعض الكتب وأرخ لها، وشعره يمتاز بفخامة اللغة وقوة السبك، ورصانة التعبير، فيه تأثيرات من تراث الشعر العربي تعكس سعة ثقافته وعمق اطلاعه.
مصادر الدراسة:
1 -خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 -زكي محمد مجاهد: الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية - دار الغرب الإسلامي (ط2) - بيروت 1994.