(1330 - 1400 هـ)
(1911 - 1979 م)
سيرة الشاعر:
** أحمد صالح قنديل.
ولد في مدينة جدة، وتوفي بها، وهاجر بين بدايته ونهايته مرتين: إلى مصر، ثم إلى بيروت، بقصد التجارة.
تلقى تعليمه في جدة.
بدأ حياته العملية رئيسًا لجريدة «صوت الحجاز» ثم موظفًا، وصولًا إلى: مدير الحج العام.
أسس دار قنديل للنشر، وأسهم في مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر.
له شعر ونثر ساخر، كان ينشره في عدة صحف تحت عنوان «قناديل» و «قناديل ملونة» أما مشاركته في التلفزيون السعودي فكانت بعنوان «قناديل رمضان» .
أطلقت بلدية جدة اسمه على أحد الشوارع المؤدية إلى منزله.
الإنتاج الشعري:
-له عدة دواوين بالفصحى، عناوينها: «الأصداف» - مطابع النصر - جدة 1981، «نقر العصافير» - مطابع النصر - جدة 1981، و «قاطع الطريق» (قصة شعرية) - مطابع اليمامة - الرياض (د. ت) ، و «الأبراج» - دار المكشوف - بيروت 1951، و «أصداء» - دار المكشوف - بيروت 1951، و «أغاريد» - دار المكشوف - بيروت 1952، و «نار» - مؤسسة قنديل - جدة 1967، «قريتي الخضراء» - شركة مطابع الجزيرة - الرياض - 1973، «شمعتي تكفي» - ادفا - بيروت 1973، وله مجموعة شعر شعبي بعنوان: المركاز - مطبعة المدني - القاهرة 1965، وأخرى بعنوان: جدة عروس البحر، وله ملحمة شعرية تصل إلى ألف بيت (نشرت ضمن بحوث المؤتمر الأول للأدباء السعوديين) .
الأعمال الأخرى:
-له"الجبل الذي صار سهلًا" (رواية) - إدارة النشر في تهامة - جدة 1980، وكما رأيتها (يوميات) .
يعد من رواد الشعر والثقافة في المملكة العربية السعودية، ونزعته العاطفية جلية، يستوي في غزلياته، ورثائه لابنته الطفلة (حكمت) . حافظ على تقاليد الشعر القديم في بناء القصيدة، وإن كتبها مجاريًا توزيع قصيدة التفعيلة، وقد وصف بأنه شاعر الحياة، وشاعر الطبيعة والخيال، وشاعر البساطة والسلاسة. أما شعره الذي مزج فيه بين الفصيح والعامي فإنه يكشف عن قدرة وإنسانية جديرة بالإعجاب.
مصادر الدراسة:
1 -إبراهيم الفوزان: الأدب الحجازي الحديث بين التقليد والتجديد - مكتبة الخانجي - القاهرة 1981.
2 -عبد السلام الساسي: شعراء الحجاز في العصر الحديث - نادي الطائف الأدبي - 1402هـ/1981م.
3 -فاطمة سالم عبد الجبار: أحمد قنديل - حياته وشعره - النادي الثقافي - جدة 1998.