(1320 - 1407 هـ)
(1902 - 1986 م)
سيرة الشاعر:
ولد في بلدة بنت جبيل (جبل عامل - جنوبي لبنان) .
قضى حياته في لبنان وفرنسا ومنها هاجر إلى سيراليون عام 1937.
تلقى علومه الأولى عن الشيخ المحلي فتعلم الحروف الهجائية، كما قرأ القرآن الكريم، ثم تعلم الخط الديواني في إحدى مدارس الخط على شيخ إيراني، ثم التحق بالمدرسة التركية (1913) ولم يكمل تعليمه بسبب الحرب العالمية الأولى، مما أدى إلى إغلاق المدرسة، فثقف نفسه ذاتيًا بالاطلاع على إصدارات عصره ولاسيما مجلة العرفان.
هاجر إلى سيراليون (غربي إفريقية) سنة 1937، وبقي بمهجره إلى عام 1946، ثم عاد إلى مسقط رأسه.
كان من وجهاء بلدته (بنت جبيل) ، وانتخب رئيسًا لبلديتها.
كان عضوًا مؤسسًا للمجلس الثقافي للبنان الجنوبي.
حفلت حياته بألوان النشاط السياسي والثقافي، فكان مناهضًا للعثمانيين، ومشاغبًا ناقدًا للسلطة، يحرك الجماهير، ويقود التظاهرات للاحتجاج على السلطات الحكومية، كما ناهض الاستعمارين (الفرنسي والإنجليزي) في لبنان وسورية وفلسطين، وفضح أساليبهما، فعاش في بلاده مطاردًا من السلطات أو معتقلاً حتى هاجر إلى سيراليون، ولكنه لم ينقطع عن متابعة أحوال بلاده ومناصرة قضاياه وهو في مهجره.
لم يشغل وظيفة حكومية نتيجة علاقته المتوترة بالسلطة، غير أنه انتخب رئيسًا لبلدية بنت جبيل عام 1952.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد وردت ضمن كتابَيْ: «من دفتر الذكريات الجنوبية - روائع الأدب الفكاهي العاملي» ، وله قصائد نشرت في صحف ومجلات عصره، منها: قصيدة: «العلم» - مجلة العرفان - المجلس القومي للبنان الجنوبي - 1938، كما نشر قصائده في مجلات وصحف أخرى، مثل: جريدة «القلم الصريح» المرجعيونية لألفرد أبو سمرا، ومجلة «العاصمة» لكرم ملحم كرم، ومجلة «العروبة» لمحمد علي الحوماني، ومجلة «الأمالي» لعبد الله المشنوق وعمر فروخ ومحمد خير النويري.
كتب القصيدة العمودية، والتزم وحدة القافية، وجعل شعره في خدمة قضايا عصره، وتناول هموم مجتمعه، مستجيبًا لمشكلات الحياة اليومية التي يعيشها
الناس من عمال ومزارعين، ومتابعًا أحوالهم المعيشية وشكاواهم، كما كتب في قضايا النضال الوطني، والمقاومة ضد أشكال الاستبداد والاستعمار الأجنبي، تميز شعره بتعدد المعاني، وتنوع الموضوعات، وتدفق الأفكار في أسلوب سلس، يجمع بين الجد والهزل دون تكلف أو تصنع، ويعكس ثقافة مجتمعه، تقترب بعض منظوماته من اللغة المحكية، وبخاصة حين يعارض أو يحاكي من يؤثرها، تتجلى في شعره صور بيئته اللبنانية الجنوبية، كما تأخذ قضايا المرأة والسياسة مكانًا مهمًا في قصائده.
مصادر الدراسة:
1 -علي مروة (جمع وتأليف) : روائع الأدب الفكاهي العاملي: مطابع الأمان - درعون (لبنان) 1972.
2 -لجنة إعداد: من دفتر الذكريات الجنوبية (جـ1) - إصدارات المجلس الثقافي للبنان الجنوبي - دار الكتاب اللبناني - بيروت 1981.