فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 7933

(1319 - 1395 هـ)

(1901 - 1975 م)

سيرة الشاعر:

** أحمد سامي محمود أباظة.

ولد في قرية صفط الملوك (صفط الحرية فيما بعد) محافظة البحيرة غربي الدلتا المصرية، وتوفي في مدينة دمنهور.

درس بمعهد دسوق الديني، وفصل منه لأسباب سياسية، فاشتغل بالتدريس بعد أن حصل على «كفاءة المعلمين» .

قضى عمره الوظيفي مدرسًا بمدارس (ملاجئ) الأيتام واللقطاء، بمدينة دمنهور، رغبة في خدمة الطفولة الجريحة!! حتى تقاعد عن العمل.

كان عضوًا «قديمًا» في حزب الوفد، وقصائده في مؤسس الحزب (سعد زغلول) تؤكد هذا الانتساب.

الإنتاج الشعري:

-قصيدته في رثاء الزعيم سعد زغلول باشا نشرت ضمن مجموعة أشعار: «دموع الشعراء على الراحل الكريم فقيد الوطن والعروبة سعد زغلول باشا» - أسوان، مصر 1928 (ص 189، 190) ، و «قصيدة يا إلهي» - وقصيدة: «يا رب» - نشرتا بجريدة

«الصدق» - العددان: 928، 929 - دمنهور (مطبعة الفتوح) : 27/ 10/1952، 3/ 11/1952، وله قصائد مخطوطة في حوزة أسرته.

تحركت أشعاره (المخطوطة) في ثلاثة محاور على قدر من التمايز: شعره الوطني عن سعد زغلول، وعيد الجهاد الوطني (ذكرى المنفى لسعد زغلول وإعلان الثورة ضد الإنجليز) ، وشعره في الطبيعة، وله قصيدتان عن «الربيع» ، وشعره في الطفولة، ويبدو

أنه كان يصنع هذه الأناشيد للتربية والتعليم، فكانت الأناشيد: أبي، أمي، أي بنيّ، مصر، يا إلهي، الحرية، أم توقظ ابنها عند الصباح. وقد لاءم الشاعر بين الغرض الشعري والأعاريض، والألفاظ، والإيقاعات التي تؤدي هذا الغرض.

مصادر الدراسة:

1 -عويس عثمان: دموع الشعراء على الراحل الكريم سعد زغلول باشا - مطبعة الأمانة - القاهرة 1928.

2 -الدوريات: جريدة الصدق - تصدر في محافظة البحيرة في ثلاثينيات القرن العشرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت