(1346 - 1422 هـ)
(1927 - 2001 م)
سيرة الشاعر:
** إبراهيم عبد المجيد الترزي.
ولد في عزبة الترزي (قرية بني عامر - محافظة الشرقية) ، وتوفي في القاهرة.
تعهده جده فلقنه العلوم الأولى، ثم حفظ القرآن الكريم في كتاب قريته. والتحق بمدرستها الأولية ليدخل معهد الزقازيق الديني، تدرج في مراحله التعليمية حتى حصل على الثانوية عام 1950، والتحق بكلية دار العلوم، وتخرج فيها عام 1954، ثم حصل على دبلوم معهد التربية العالي للمعلمين بجامعة عين شمس.
بدأ حياته الوظيفية مدرسًا للغة العربية بالمدرسة الإنجليزية بحي مصر الجديدة (القاهرة) عام 1956، ثم انتقل للعمل بالمجمع اللغوي عام 1961، وترقى فيه إلى رئيس قطاع، ثم اختير أمينًا عامًا للمجمع حتى زمن رحيله.
كان عضوًا في مجمع اللغة العربية والمركز القومي للبحوث التربوية، وفي لجنة تطوير اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم.
نشط في العمل الثقافي شاعرًا وكاتبًا للمسلسلات والتمثيليات الإذاعية والتلفزيونية.
الإنتاج الشعري:
-له قصيدة «سيدي .. ذئب البلقان» - جريدة الأهرام - 12/ 8/1994، وله نماذج وردت ضمن كلمة نشرت في مجلة مجمع اللغة العربية (بمناسبة تأبينه) - العدد 93 - نوفمبر 2001.
الأعمال الأخرى:
-له مقال بعنوان: «مصر واليونان» - الرسالة - أبريل 1951، وسلسلة مقالات نشرت بمجلة المجلة عن بعض أعلام العرب: عبد الرحمن الكواكبي، وأبي خليل القباني وغيرهما، وعدد من التمثيليات والمسلسلات الإذاعية والتلفزيونية، وحقق
الجزء العاشر والجزء الثاني والثلاثين من معجم تاج العروس.
ما توافر من شعره قليل، قصيدة، وبعض من عدة قصائد. كتب القصيدة العمودية ملتزمًا أوزانها وقوافيها، وبدا أن شعره كان استجابة لوقائع وأحداث عصره، فهو أقرب إلى شعر المناسبات، إذ نظم في هجاء العدوان الصربي على مسلمي البوسنة،
والقصيدة فيها طابع تهكمي تعكس وعيه بمجريات الأحداث هناك. له نماذج قليلة منها ثمانية أبيات في مناسبة العام الجديد، فيها تشخيص ونبرة عتاب ورثاء للعام السابق، وله تسعة أبيات في مناسبة احتفال سنوي جامعي، وشعره متسم برصانة اللغة ودقة المعنى مع وضوح الصورة وقوة المجاز على نحو ما نجد في خطابه للعام الجديد.
مصادر الدراسة:
-الدوريات:
-شوقي ضيف: كلمة في حفل استقبال المترجم له عضوًا في المجمع اللغوي - مجلة مجمع اللغة العربية - العدد التاسع والستون1961.
-فاروق شوشة: كلمة المجمع في تأبين المترجم له - مجلة مجمع اللغة العربية - العدد الثالث والتسعون - نوفمبر 2001.