(1350 - 1416 هـ)
(1931 - 1995 م)
سيرة الشاعر:
** محمد علي محمد سليم.
ولد في قرية ساحل الجوابر (مركز الشهداء - محافظة المنوفية) وتوفي في منشأة جنزور (مركز طنطا - محافظة الغربية) .
قضى حياته في مصر واليمن والسودان والسويد.
تلقى تعليمه الأولي في كتاب القرية، ثم التحق بالمعهد الديني الأحمدي (الأزهري) بطنطا، ثم قصد القاهرة والتحق بكلية اللغة العربية، ثم كلية التربية، وتخرج فيها.
عمل مدرسًا للغة العربية بالتعليم الإعدادي، ثم ترقى إلى التعليم الثانوي متنقلاً بين عدة مدارس في محافظات مصر المختلفة، ثم أصبح موجهًا للغة العربية بطنطا، وترقى إلى رئيس قسم اللغة العربية بمديرية التربية والتعليم، ثم مديرًا للتعليم الثانوي بمحافظة الغربية.
له مشاركات اجتماعية وثقافية.
الإنتاج الشعري:
-له قصيدتان منشورتان: الأولى بعنوان: «ياعمري» - ليلة الميلاد عام 1959: مجلة الأدب - القاهرة - فبراير 1964، والثانية بعنوان: «السراب» - مجلة الآداب - بيروت - نوفمبر 1964، و له ديوانان مخطوطان بعنوان: «مات القمر» و «صلاة من أجل الأرض» ، وله قصائد متفرقة مخطوطة.
يتأرجح شعره بين الموزون المقفى والتفعيلي، والحر المرسل، فالقصيدة عنده أقرب إلى الترسل الموشَّى بأفانين البديع ليقيم للقصيدة إيقاعًا داخليًا دونما
اعتداد كبير بالأوزان والبحور الخليلية، ومقابل التعدد في بناء القصيدة نجد تعددًا في موضوع القصيدة، غير أن الغرض الشعري المهيمن يتجه للوجدان، وهو يتأثر في صوره
ومعجمه اللغوي ومعانيه بشعراء المهجر، وتطالعنا قصيدة «أناشيد الألم» بمجموعة من الصور المستلهمة من غير البيئة والتراث العربي كعذارى أورشليم وحقول الكرم، وأشجار السنديان، لتؤكد أصداء تجربة المهجر في قصيدته، كما نجد المعنى نفسه في مرثيته في بدر شاكر السياب، التي تستفيد من الأسطورة الإغريقية.
مصادر الدراسة:
-مقابلات شخصية للباحث عبد الوهاب سالم مع أفراد من أسرة المترجم له وأصدقائه - طنطا - القاهرة 2002.