فهرس الكتاب

الصفحة 4641 من 7933

(1333 - 1418 هـ)

(1914 - 1997 م)

سيرة الشاعر:

** عزيز ضياء الدين بن زاهد.

ولد في زقاق القفل (محلة الساحة - المدينة المنورة) ، وتوفي في مدينة جدة.

تمتد أصول عائلته إلى مدينة أورنبورغ عاصمة جمهورية تشكالوف إحدى الجمهوريات الإسلامية حول نهر الفولجا.

عاش في السعودية، ولبنان، ومصر، والهند.

تلقى تعليمه الأولي في أحد كتاتيب المدينة المنورة حيث تلقى مبادئ العربية وحفظ بعض سور القرآن الكريم، ثم بالمدرسة الراقية الهاشمية بالمدينة، ثم التحق بمدرسة الصحة بمكة المكرمة وقد ألغيت قبل تخرجه فيها.

تعلم الإنجليزية وأجادها متتلمذًا على «سعد الدين بشار» .

عمل في عدد من الوظائف: مقيد أوراق في مديرية الصحة العامة ثم في قلم مدير الأمن العام، وقد تدرج فيه إلى أن انتهى إلى وظيفة رئيس قسم التنفيذ.

استقال من عمله في الشرطة أكثر من مرة للدراسة: قصد بيروت والتحق بالجامعة الأمريكية ولكن ظروف نشوب الحرب العالمية الثانية منعته من استكمال الدراسة، التحق بمدرسة البعثات (1936م) ، ثم قصد القاهرة ليدرس الثانوية العامة مختصرًا أربع سنوات في سنة واحدة فالتحق بمدرسة الخديو إسماعيل (1937م) ولكن ظروفه حالت دون إتمام المشروع، ثم عاد إلى القاهرة ملتحقًا بمعهد التحقيق الجنائي التابع لكلية الحقوق وحالت ظروفه المادية دون استكمال الدراسة في السنة الثانية النهائية.

انتقل للعمل في وزارة الدفاع فور تأسيسها (1937م) مساعدًا للسكرتير الأول، قبل أن يعين بأمر من وزير الدفاع مديرًا عامًا منتدبًا للخطوط الجوية العربية السعودية، ثم تركها ليرافق أفراد أسرته إلى القاهرة (1946م) حيث قضى فيها عامين.

انتقل إلى الهند ليعمل مذيعًا ومترجمًا في إذاعتها (1948) مدة عامين عاد بعدهما إلى المملكة (1950م) وعمل مديرًا لمكتب مراقبة الأجانب بمكة، ثم وكيلاً للأمن العام للمباحث والجوازات والجنسية.

ترك العمل الحكومي متفرغًا للأعمال الحرة فأنشأ مؤسسة الشرق الأوسط للإعلان والثقافة والنشر بجدة، وتولى إدارة مطابع مؤسسة الصحافة والطباعة والنشر، كما ترأس تحرير جريدة عكاظ لمدة تسعة أشهر (1961) ، وترأس تحرير جريدة المدينة المنورة مدة 37 يومًا (1964) .

اختير عضوًا بالمجلس الأعلى للثقافة والفنون (1974م) .

كان عضوًا مؤسسًا للنادي الثقافي الأدبي بجدة، وشغل منصب سكرتارية النادي (1975 - 1976م) ، ثم منصب نائب رئيس النادي (1975 - 1977م) ، وكان له نشاط

إذاعي واضح شهدته الإذاعة السعودية ظهر في عشرات البرامج الثقافية والسياسية والخاصة ببعض المناسبات، وشارك في عدد غير قليل من المؤتمرات والمهرجانات الأدبية.

اشترى ربوة في مكة أسماها «أولمب» ، وجعلها منتدى أسبوعيًا للقاء الأدباء.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد نشرت في كتاب: «وحي الصحراء» منها قصيدة: «أنشودة عاشق» ، وله قصائد نشرت في صحف بلاده، منها: تحية مصر - جريدة المدينة (ع 26) 1937م، و ترجيع - صوت الحجاز - (ع 202) 1936م، وأغاريد قلب - صوت الحجاز - (ع 213) 1936م، وموجة - البلاد - (ع 3786) 1971م، وقحف جمجمة في الظلام - البلاد - (ع4292) 1973م، وفي ذكرى كارثة الخامس من يونيو 1967م - اقرأ - (ع4292) 1982م.

وعشرون شمعة - الحرس الوطني - (ع51) 1986م.

الأعمال الأخرى:

-له عدد من الأعمال المطبوعة، منها: حمزة شحاتة قمة عرفت ولم تكتشف - دار الرفاعي - الرياض 1974، وجسور إلى القمة - تهامة للنشر - جدة 1981، و ماما زبيدة (قصص قصيرة) - تهامة للنشر - جدة 1983م، وحياتي مع الجوع والحب والحرب - دار البلاد للطبع والنشر - الجزء الأول والثاني 1993م، والجزء الثالث 1998م.

له عدد غير قليل من القصص القصيرة نشرت في الصحف السعودية، منها: الابن العاق - صوت الحجاز - ع 22/ 1932، وأبو هلال - البلاد - ع /3527 1970م له عدد كبير من المقالات متنوعة الموضوعات، من بينها سلسلة مقالات في نقد الشعر بعنوان: «إبداع يعيش» تناول فيها بالدراسة والتحليل أعمال عدد من شعراء العربية، نشرت على صفحات جريدة البلاد - 1994م.

له عدد من الأعمال قام بترجمتها بلغت أكثر من خمسين عملاً تتنوع بين القصة والرواية وقصص الأطفال، منها: عهد الصبا في البادية للكاتب الفلسطيني الأصل إسحق الدقس عن الإنجليزية - تهامة للنشر - جدة 1980، وقصص من سومرست موم - تهامة للنشر - جدة 1981، والنجم الفريد (قصص) - تهامة للنشر - جدة 1981، وقصص من تاغور - تهامة للنشر - جدة 1983.

له عدد من الأعمال الدرامية التي أعدها لتلفزيون بلاده.

قدم عددًا من البرامج الإذاعية، منها: روائع الشعر/ 1963 - 1964م، ومع الليل/ 1963م، وفي حقيبة السفير/ 1974م، و له عدد من المحاضرات ألقاها في عدد

من المواقع الثقافية.

شاعر تقليدي، نظم في عدد غير قليل من الأغراض الكاشفة عن رؤاه المتعددة وانفتاح أفق وعيه، تنتظم قصائده خطوط أساسية تشكل إطارها العام، تتمثل في: القومي والذاتي والإنساني، مازجًا بين القومي والإنساني بما يوحي بنزعته الإنسانية، وانشغاله بقضايا أمته العربية، مالت بعض قصائده إلى اتباع شكل المقطوعات موحدة القافية، وتجلت فيها ثقافته الموسوعية، وتمسكه بتراثه العربي، وتقاليد القصيدة العربية القديمة.

رشح لجائزة فيصل العالمية في الأدب (1997م) عن كتابه «حياتي مع الجوع والحب والحرب» لكن المنية عاجلته قبل الحصول على الجائزة.

أقيم له حفل تكريم بجمعية الثقافة والفنون بجدة (1988م) شارك فيه عدد كبير من المثقفين والأدباء، ومنحته رابطة الأدب الحديث بالقاهرة الزمالة الفخرية (1984م) .

مصادر الدراسة:

1 -إبراهيم بن فوزان الفوزان: في الأدب الحجازي الحديث بين التقليد والتجديد - مكتبة الخانجي - القاهرة 1401هـ/1980م.

2 -أحمد بن علي بن أحمد الأخشمي: عزيز ضياء حياته وآثاره وما كتب عنه - مكتبة الملك فهد الوطنية - الرياض 2005.

3 -صباح العيسوي: تجربة الكاتب عزيز ضياء في ترجمة أدب الطفل من الإنجليزية إلى العربية - مؤتمر الترجمة وثقافة الطفل - القاهرة 1997.

4 -عبد الله بن عبد الرحمن الحيدري: السيرة الذاتية في الأدب السعودي - دار المعراج - الرياض

5 -محمد سعيد عبد المقصود، وعبد الله عمر بلخير: وحي الصحراء، صفحة من الأدب العصري في الحجاز - تهامة - جدة 1982م.

6 -مصطفى إبراهيم حسين: أدباء سعوديون - دار الرفاعي - الرياض 1414هـ/1993م.

7 -الدوريات: إبراهيم إسحق إبراهيم: نظرات أولية في مجموعة ماما زبيدة - المسائية - ع 19/ 964 جمادي الثانية 1405هـ/1984.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت