(1315 - 1382 هـ)
(1897 - 1962 م)
سيرة الشاعر:
** محمد البنداري الزرقاني.
ولد في قرية الجعفرية التابعة لمحافظة الغربية (وسط الدلتا - مصر) ، وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر والسودان.
حفظ القرآن الكريم في أحد كتاتيب قرية الجعفرية، ثم تلقى تعليمًا مدنيًا بمدرسة طنطا الابتدائية، وحصل على شهادتها (1914) غير أنه لم يكمل تعليمه بعد ذلك.
عمل معلمًا للغة العربية والتربية الإسلامية بمجلس مديرية الغربية، قرابة عشرين عامًا، ثم انتقل للعمل مدرسًا في السودان (1934 - 1943) ، وبعد عودته إلى مصر عمل بوزارة الشؤون الاجتماعية حتى أحيل إلى التقاعد (1957) .
كانت تربطه علاقة بالشاعر حافظ إبراهيم، وهدى شعراوي (زعيمة الاتحاد النسائي العربي) ، كما أثنى على كتاباته بعض أعلام عصره.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد في كتبه ومؤلفاته، منها: قصيدة «على لسان الشريعة الإسلامية الغراء» - ضمن كتابه «نحو عروبة جديدة» - طبعة خاصة - مطبعة التوكل - مصر 1950، وقصيدة «يا رافعا راية التمثيل فينا» - ضمن كتابه «سر نهضة الرجال والأمم» - طبعة خاصة - مطبعة السعادة - الغربية - مصر (د. ت) ، وله سبع قصائد في كتابه: «المرأة ومركزها الاجتماعي في الدولة» - دار عزت خطاب للطبع والنشر - مصر (د. ت) ، منها قصيدة «في تنظيم النسل» .
الأعمال الأخرى:
-له مؤلفات عدة تنوعت بين الكتب المدرسية الداعية إلى مكارم الأخلاق، والدراسات الاجتماعية، والثقافية، والأعمال الإبداعية، منها إضافة إلى ما سبق: رواية بعنوان «آخر ملوك الإسلام وناصر العلم والفضيلة عبد الله المأمون الخليفة العباسي» ، تضمنت قصائد من شعره، والأخلاق والتربية الوطنية لطلاب الدراسة الثانوية - وزارة المعارف - 1935، ووحي السودان.
شاعر مجدد، اهتم بقضايا عصره، وبخاصة قضايا المرأة وتنميتها، وقضايا الأمة العربية والإسلامية، في رؤية تسعى لرصد ملامح التقدم، وأسرار الازدهار والرقي. في شعره نزعة خطابية، واهتمام بالمناسبات، وتعويل مستمر على رد الأمور إلى الإسلام والدعوة للالتزام بما أقره من قيم. قصيدته على لسان الشريعة الإسلامية صدى لقصيدة حافظ إبراهيم على لسان اللغة العربية، وشعره التمثيلي أقرب إلى صياغة الأناشيد والأغاني.
مصادر الدراسة:
1 -لقاءات عدة أجراها الباحث محمد ثابت مع أسرة المترجم له وذويه - القاهرة 2004.