(1308 - 1364 هـ)
(1890 - 1944 م)
سيرة الشاعر:
** عبد العظيم سليمان محمد يوسف عثمان.
ولد في قرية سلامون (التابعة لمدينة الشهداء(دلتا مصر) ، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم في كُتّاب القرية، ثم انتسب لمعهد الإسكندرية الأزهري (1902 - 1912) وبعدها لمعهد طنطا، ثم سافر إلى القاهرة فالتحق بالأزهر،
وأتم دراسته بالحصول على شهادة العالمية في أصول الدين (1918) .
عمل معلمًا في المعاهد الأزهرية بطنطا والإسكندرية، ثم تفرغ للعمل الصحافي وأصدر جريدة «السداد» (1923) إلى جانب عمله بالزراعة في أرض يملكها.
انتسب إلى أحزاب سياسية وجمعيات أدبية وثقافية، منها: حزب الوفد وجماعة الإخوان المسلمين، ورابطة إحياء الأدب العربي، وجبهة علماء الأزهر.
كان يعقد ندوة أدبية في بيته استمرت حتى وفاته.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد نشرت في صحف عصره منها: «بشرى النجح» - «بين شاعر وقوم» - «تحية الأدب» ، وله ديوان مجموع من قصائد كان يطبعها المترجم على أوراق
مفردة متفرقة، ولم تجد من ينسقها وينشرها.
شاعر محافظ، وشعره مرآة لثقافته الدينية، يأخذ المديح النبوي وآل البيت مساحة واسعة من قصائده، إلى جانب مطولات تحث على مكارم الأخلاق والمبادئ
الإسلامية.
مصادر الدراسة:
1 -عبد العزيز الزهيري ومحمد عبد العظيم يوسف: محمد يحل مشاكل العالم - مطبعة دار التأليف - القاهرة (د. ت) .
2 -مقابلة أجراها الباحث محمود خليل مع أسرة المترجم له بقرية سلامون قبلي - 2004.